اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ ، وجُدِّدِ بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله .
1804 . الإرشاد : رَوى أبو بَصيرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام - في حَديثٍ طَويلٍ ، أنَّهُ قالَ - :
إذا قامَ القائِمُ عليه السلام سارَ إلَى الكوفَةِ فَهَدَمَ بِها أربَعَةَ مَساجِدَ ، فَلَم يَبقَ مَسجِدٌ عَلى وَجهِ الأَرضِ لَهُ شَرَفٌ إلّاهَدَمَها وجَعَلَها جَمّاءَ ، ووَسَّعَ الطَّريقَ الأَعظَمَ ، وكَسَرَ كُلَّ جَناحٍ خارِجٍ فِي الطَّريقِ ، وأَبطَلَ الكُنُفَ وَالمَآزيبَ إلَى الطُّرُقاتِ ، ولا يَترُكُ بِدعَةً إلّا أزالَها ولا سُنَّةً إلّاأقامَها .
1805 . الغيبة للطوسي : سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن داودَ بنِ قاسِمِ الجَعفَرِيِّ ، قالَ : كُنتُ عِندَ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقالَ :
إذا قامَ القائِمُ يَهدِمُ المَنارَ وَالمَقاصيرَ الَّتي فِي المَساجِدِ ، فَقُلتُ في نَفسي :
لِأَيِّ مَعنى هذا ؟ فَأَقبَلَ عَلِيٌّ فَقالَ : مَعنى هذا أنَّها مُحدَثَةٌ مُبتَدَعَةٌ ، لَم يَبنِها نَبِيٌّ ولا حُجَّةٌ .
3 / 5 : فتح حصول الضلالة
1806 . ذخائر العقبى : عَن عَلِيِّ بنِ ( عَلِيٍّ ) الهِلالِيِّ ، عَن أبيهِ ، عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - بَعدَ ذِكرِ بَعضِ ما يَقَعُ قَبلَ ظُهورِ المَهدِيِّ عليه السلام - :
فَيَبعَثُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِنهُمَا [ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السلام ] مَن يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالَةِ وقُلوباً غُلفاً ، يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ ، كَما قُمتُ بِهِ في أوَّلِ الزَّمانِ ، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 242
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٤٢