إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ ، عَن أبيهِ ، قالَ : وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عِمرانَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، قالَ : وحَدَّثَني عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ وغَيرُهُ ، عَن سَهلِ بنِ زِيادٍ جَميعاً ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، قالَ : وحَدَّثَنا عَبدُ الواحِدِ بنُ عَبدِ اللَّهِ المَوصِلِيُّ ، عَن أبي عَلِيٍّ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي ناشِرٍ ، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن عَمرِو بنِ أبِي المِقدامِ ، عَن جابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ - في حَديثٍ - . . .
فَيَجمَعُ اللَّهُ عَلَيهِ أصحابَهُ ثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، ويَجمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ عَلى غَيرِ ميعادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ ، وهِيَ - يا جابِرُ - الآيَةُ الَّتي ذَكَرَهَا اللَّهُ في كِتابِهِ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
.
1616 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ يوسُفَ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ ووُهَيبٍ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - في قَولِهِ
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً »
قالَ - : نَزَلَت فِي القائِمِ وأَصحابِهِ ، يَجتَمِعونَ عَلى غَيرِ ميعادٍ .
1617 . نهج البلاغة : في حَديثِهِ عليه السلام : فَإِذا كانَ ذلِكَ ضَرَبَ يَعسوبُ الدّينِ بِذَنَبِهِ ، فَيَجتَمِعونَ إلَيهِ كَما يَجتَمِعُ قَزَعُ الخَريفِ .
1618 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 1 » ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن وُهَيبِ بنِ حَفصٍ ، عَن أبي بَصيرٍ ،
هامش
( 1 ) . أي الفضل بن شاذان