تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
1611 . دلائل الإمامة : أبو حَسّانَ سَعيدُ بنُ جَناحٍ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مَروانَ الكَرخِيُّ قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ داوودَ الكوفِيُّ ، عَن سَماعَةَ بنِ مِهرانَ ، قالَ : سَأَلَ أبو بَصيرٍ الصّادِقَ عليه السلام عَن عِدَّةِ أصحابِ القائِمِ عليه السلام ، فَأَخبَرَهُ بِعِدَّتِهِم ومَواضِعِهِم ، فَلَمّا كانَ العامُ القابِلُ قالَ : عُدتُ إلَيهِ فَدَخَلتُ عَلَيهِ ، فَقُلتُ : ما قِصَّةُ المُرابِطِ السّائِحِ ؟ قالَ : هُوَ رَجُلٌ مِن أصبَهانَ ، مِن أبناءِ دَهاقينِها « 1 » ، لَهُ عَمودٌ فيهِ سَبعونَ مَنّاً لا يُقِلُّهُ « 2 » غَيرُهُ ، يَخرُجُ مِن بَلَدِهِ سَيّاحاً فِي الأَرضِ وطَلَبِ الحَقِّ ، فَلا يَخلو بِمُخالِفٍ إلّاأراحَ مِنهُ ، ثُمَّ إنَّهُ يَنتَهي إلى طارَ بَندَ ، وهُوَ الحاكِمُ بَينَ أهلِ الإِسلامِ وَالتُّركِ ، فَيُصيبُ بِها رَجُلًا مِنَ النُّصّابِ يَتَناوَلُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ويُقيمُ بِها حَتّى يُسرى بِهِ . وأَمَّا الطَّوّافُ لِطَلَبِ الحَقِّ ، فَهُوَ رَجُلٌ مِن أهلِ يَخشِبَ ، قَد كَتَبَ الحَديثَ ، وعَرَفَ الاختِلافَ بَينَ النّاسِ ، فلَا يَزالُ يَطوفُ فِي البِلادِ يَطلُبُ العِلمَ حَتّى يَعرِفَ صاحِبَ الحَقِّ ، فَلا يَزالُ كَذلِكَ حَتّى يَأتِيَهُ الأَمرُ ، وهُوَ يَسيرُ مِنَ المَوصِلِ إلَى الرُّها ، فَيَمضي حَتّى يُوافِيَ مَكَّةَ . وأَمَّا الهارِبُ مِن عَشيرَتِهِ بِبَلخَ ، فَرَجُلٌ مِن أهلِ المَعرِفَةِ ، لا يَزالُ يُعلِنُ أمرَهُ . ويَدعُو النّاسَ إلَيهِ وقَومَهُ وعَشيرَتَهُ . فَلا يَزالُ كَذلِكَ حَتّى يَهرُبَ مِنهُم إلَى الأَهوازِ ، فَيُقيمُ في بَعضِ قُراها حَتّى يَأتِيَهُ أمرُ اللَّهِ فَيَهرُبُ مِنهُم . وأَمَّا المُحتَجُّ بِكِتابِ اللَّهِ عَلَى النّاصِبِ مِن سَرخَسَ ، فَرَجُلٌ عارِفٌ ، يُلهِمُهُ اللَّهُ مَعرِفَةَ القُرآنِ ، فَلا يَلقى أحَداً مِنَ المُخالِفينَ إلّاحاجَّهُ ، فَيُثبِتُ أمرَنا في كِتابِ اللَّهِ .
هامش
( 1 ) . الدُهقان : بكسر الدال وضمّها ، رئيس القرية ومقدّم أصحاب الزراعة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 616 « دهقن » ) . ( 2 ) . أقلّ الشيء : إذا رَفَعَهُ وحَمَلَهُ ( لسان العرب : ج 11 ص 565 « قلل » ) .