أصحابِهِ وأَنصارِهِ .
4 / 9 : دَورُ النِّساءِ في نُصرَةِ الإِمامِ عليه السلام
1606 . دلائل الإمامة : أخبَرَني أبو عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ هارونُ بنُ موسى قالَ :
حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ صالِحٍ النَّخَعِيُّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عِمرانَ ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ، قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ :
يَكُرُّ « 1 » مَعَ القائِمِ عليه السلام ثَلاثَ عَشرَةَ امرَأَةً . قُلتُ : و ما يَصنَعُ بِهِنَّ ؟ قالَ : يُداوينَ الجَرحى ، ويَقُمنَ عَلَى المَرضى كَما كَانَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله . قُلتُ : فَسَمِّهِنَّ لي ؟
فَقالَ : القِنواءُ بِنتُ رُشَيدٍ ، وامُّ أيمَنَ ، وحَبابَةُ الوَالِبِيَّةُ ، وسُمَيَّةُ امُّ عَمّارِ بنِ ياسِرٍ ، وزُبَيدَةُ ، وامُّ خالِدٍ الأَحمَسِيَّةُ ، وامُّ سَعيدٍ الحَنَفِيَّةُ ، وصبانَةُ الماشِطَةُ ، وامُّ خالِدٍ الجُهَنِيَّةُ .
1607 . تفسير العيّاشي : عَن جابِرٍ الجعفي ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : . . . يَخرُجُ المَهدِيُّ مِنهَا [ المَدينَةِ ] عَلى سُنَّةِ موسى خائِفاً يَتَرَقَّبُ ، حَتّى يَقدَمَ مَكَّةَ . . . ويَجيءُ وَاللَّهِ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فيهِم خَمسونَ امرَأَةً يَجتَمِعونَ بِمَكَّةَ عَلى غَيرِ ميعادٍ ، قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ ، يَتبَعُ بَعضُهُم بَعضاً ، وهِيَ الآيَةُ الَّتي قالَ اللَّهُ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
.
1608 . المعجم الأوسط : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ أبي شَيبَةَ ، قالَ : نا مُحَمَّدُ بنُ عِمرانَ بنِ
هامش
( 1 ) . في نسخة من المصدر : « يكن » بدل « يكرّ » .