أهلِ الشّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ فَيُفَرِّقَ جَماعَتَهُم ، حَتّى لَو قاتَلَهُمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهُم ، فَعِندَ ذلِكَ يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ ، المُكثِرُ يَقولُ : هُم خَمسَةَ عَشَرَ ألفاً ، وَالمُقِلُّ يَقولُ : هُمُ اثنا عَشَرَ ألفاً ، أمارَتُهُم « أمِت أمِت » ، يَلقَونَ سَبعَ راياتٍ تَحتَ كُلِّ رايَةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ ، فَيَقتُلُهُمُ اللَّهُ جَميعاً ، ويَرُدُّ اللَّهُ إلَى المُسلِمينَ الفَتَهُم ونِعمَتَهُم ، وقاصِيَهُم ودانِيَهُم .
1603 . كمال الدين : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِصامٍ رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا القاسِمُ بنُ العَلاءِ ، قالَ : حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ عَلِيٍّ القَزوينِيُّ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ إسماعيلَ ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ الحَنّاطِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الثَّقَفِيِّ ، قالَ : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الباقِرَ عليهما السلام يَقولُ :
القائِمُ مِنّا مَنصورٌ بِالرُّعبِ ، مُؤَيَّدٌ بِالنَّصرِ ، تُطوى لَهُ الأَرضُ وتَظهَرُ لَهُ الكُنوزُ . . .
فَإِذَا اجتَمَعَ إلَيهِ العَقدُ - وهَو عَشَرَةُ آلافِ رَجُلٍ - خَرَجَ ، فَلا يَبقى فِي الأَرضِ مَعبودٌ دونَ اللَّهِ عز و جل مِن صَنَمٍ ( ووَثَنٍ ) وغَيرِهِ إلّاوَقَعَت فيهِ نارٌ فَاحتَرَقَ ، وذلِكَ بَعدَ غَيبَةٍ طَويلَةٍ ، لِيَعلَمَ اللَّهُ مَن يُطيعُهُ بِالغَيبِ ويُؤمِنُ بِهِ .
1604 . تفسير العيّاشي : عَن أبي سُمَينَةَ ، عَن مَولىً لِأَبِي الحَسَنِ ، قالَ : سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام عَن قَولِهِ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً »
، قالَ :
وذلِكَ وَاللَّهِ أن لَو قَد قامَ قائِمُنا ، يَجمَعُ اللَّهُ إلَيهِ شيعَتَنا مِن جَميعِ البُلدانِ .
1605 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 1 » رَفَعَهُ إلى جابِرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : . . . إذا ظَهَرَ القائِمُ ودَخَلَ الكوفَةَ ، بَعَثَ اللَّهُ تَعالى مِن ظَهرِ الكوفَةِ سَبعينَ ألفَ صِدّيقٍ ، فَيَكونونَ في
هامش
( 1 ) . أي السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيية . وفي : ج 53 نقلًا عن عليّ بن عبد الحميد ، بإسناده عن الفضل بنشاذان ، بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام .