تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

مستندات توقيت‌كنندگان

با توجّه به برخى از گزارش‌هاى ياد شده كه مستند آن در دست بود ، مىتوان مستندات وقت‌گذاران را در موارد زير جاى داد : 1 . احاديث : همانطور كه ديديم ، مستند برخى از اين توقيت‌ها احاديث فريقين در اين زمينه است . توقيت سيوطى و ابن حجر هيثمى از ميان اهل سنّت و از بين شيعيان ، وقت‌گذارى علّامه مجلسى ، « 1 » صاحب جواهر القوانين « 2 » و . . . از اين قرار
هامش
( 1 ) . ر . ك : بحار الأنوار : ج 52 ص 121 . علامه مجلسى با استناد به روايتى از مصادر پيشين ، زمان ظهور راپيش‌بينى كرده است . متن روايت مورد استناد اين گونه است : أَبُو لَبِيدٍ المَخْزُومِى ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : يا بَا لَبِيدٍ إِنَّهُ يمْلِكُ مِنْ وُلدِ العَبَّاسِ اثْنَا عَشَرَ تُقْتَلُ بَعْدَ الثَّامِنِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فتُصِيبُ أَحَدَهُمُ الذُّبَحَةُ فَتذْبَحُهُ هُمْ فِئَةٌ قَصِيرَةٌ أَعْمَارُهُمْ قَلِيلَةٌ مُدَّتُهُمْ خَبِيثَةٌ سِيرَتُهُمْ مِنْهُمُ الفُوَيسِقُ المُلَقَّبُ بِالهَادِى وَ النَّاطِقِ وَ الغَاوِى يا بَا لَبِيدٍ إِنَّ فِى حُرُوفِ القُرْآنِ المُقَطَّعَةِ لَعِلماً جَمّاً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ « الم ذلِكَ الكِتابُ » فَقَامَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله حَتَّى ظَهَرَ نُورُهُ وَ ثَبَتَتْ كَلِمَتُهُ وَ وُلِدَ يوْمَ وُلِدَ وَ قَدْ مَضَى مِنَ الأَلفِ السَّابِعِ مِائَةُ سَنَةٍ وَ ثَلَاثُ سِنِينَ ثُمَّ قَالَ وَ تِبْيانُهُ فِى كِتَابِ اللَّهِ [ فِى ] الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ إِذَا عَدَدْتَهَا مِنْ غَيرِ تَكْرَارٍ وَ لَيسَ مِنْ حُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ حَرْفٌ ينْقَضِى ايام إِلَّا قَائِمٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ عِنْدَ انْقِضَائِهِ ثُمَّ قَالَ : الأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ المِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَ إِحْدَى وَ سِتُّونَ ثُمَّ كَانَ بَدْوُ خُرُوجِ الحُسَينِ بْنِ عَلِى عليه السلام « الم اللَّهُ » فَلَمَّا بَلَغَتْ مُدَّتُهُ قَامَ قَائِمُ وُلدِ العَبَّاسِ عِنْدَ المص وَ يقُومُ قَائِمُنَا عِنْدَ انْقِضَائِهَا بِ « الر » فَافْهَمْ ذَلِكَ وَ عِهِ وَ اكْتُمْهُ ( تفسير العياشى : ص 69 - 70 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 106 ) . ابو لبيد مخزومى : امام باقر عليه السلام فرمود : « اى ابولبيد ! از بنى عباس دوازده تن به فرمان‌روايى مىرسند كه پس از هشتمى آنها چهارتن به قتل مىرسند ، و يكى از آنها حناق مىگيرد . اين گروه ، كم‌عمرند و درونى پليد دارند ، از آنها است فاسقچه‌اى كه : هادى و ناطق و غاوى لقب داده مىشود . اى ابو لبيد ! در حروف مقطع قرآن دانش فراوانى نهفته است . خداوند متعال « الم ذلك الكتاب » را كه فرو فرستاد ، محمّد صلى الله عليه و آله ظهور كرد تا جايى كه نورش آشكار گرديد ، و پيامش راسخ شد . روزى كه به دنيا آمد از هزارهء هفتم ، يكصد و سه سال گذشته بود » . سپس امام فرمود : « بيان اين در حروف مقطع كتاب خدا آمده ؛ در صورتى كه آنها را شماره كنى اما تكرارىهايشان را در نظر نگيرى . هيچ حرفى از حروف نيست كه روزهايش سپرى شود ، مگر اين كه قائمى از بنى هاشم در پايان ايام حروف ، قيام مىكند . سپس فرمود : الف يك ، لام سى ، ميم چهل و صاد هفتاد است كه جمعاً مىشود يكصد و شصت و يك . آغاز خروج حسين بن على عليهما السلام « الم اللَّه » است . وقتى زمانش فرا رسيد ، قيام كنندهء عبّاسى در المص قيام مىكند ، و با پايان آن ، قائم ما با « الر » قيام خواهد بود . اين را درك و حفظ كن و پنهان بدار » . ( 2 ) . اين حديث ، به صورت و جاده نقل شده است : قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الوَلَايةِ . . . وَ سَيسْفِرُ لَهُمْ ينَابِيعُ الحَيوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ الم وَ طه وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ ( ر . ك : بحار الأنوار : ج 52 ص 121 ، به نقل از المحتضر و الدرّة الباهرة ) .