فُلانٍ ، يَخرُجُ حَتّى يَدخُلَ المَدينَةَ فَلا يَدرِي النّاسُ في أيِّ شَيءٍ دَخَلَ ، فَيَأخُذُ الغُلامَ فَيَقتُلُهُ ، فَإِذا قَتَلَهُ بَغياً وعُدواناً وظُلماً لَم يُمهِلهُمُ اللَّهُ عز و جل ، فَعِندَ ذلِكَ فَتَوَقَّعُوا الفَرَجَ .
1400 . مختصر إثبات الرجعة : « 1 » حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا عاصِمُ بنُ حُمَيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ ، قالَ : سَأَلَ رَجُلٌ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : مَتى يَظهَرُ قائِمُكُم ؟
قالَ : إذا كَثُرَتِ الغَوايَةُ وقَلَّتِ الهِدايَةُ ، وكَثُرَ الجَورُ وَالفَسادُ وقَلَّ الصَّلاحُ وَالسَّدادُ ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ ، ومالَ الفُقَهاءُ إلَى الدُّنيا ، وأَكثَرُ النّاسِ إلَى الأَشعارِ وَالشُّعَراءِ ، ومُسِخَ قَومٌ مِن أهلِ البِدَعِ حَتّى يَصيروا قِرَدَةً وخَنازيرَ ، وقُتِلَ السُّفيانِيُّ ، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجّالُ وبالَغَ فِي الإِغواءِ وَالإِضلالِ ، فَعِندَ ذلِكَ يُنادى بِاسمِ القائِمِ عليه السلام في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، ويَقومُ في يَومِ عاشوراءَ ، فَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ قائِماً بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ويُنادي جَبرَئيلُ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ : البَيعَةَ للَّهِ ، فَتُقبِلُ إلَيهِ شيعَتُهُ .
1401 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ، قالَ : حَدَّثَني أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ أبُو الحَسَنِ الجُعفِيُّ مِن كِتابِهِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن أبيهِ ، عَن أبي بَصيرٍ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
لا بُدَّ أن يَكونَ قُدّامَ القائِمِ سَنَةٌ يَجوعُ فيهَا النّاسُ ويُصيبُهُم خَوفٌ شَديدٌ ، مِنَ القَتلِ ونَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ ، فَإِنَّ ذلِكَ في كِتابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ :
« وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ
هامش
( 1 ) . بسند صحيح ( ان كان أصل هذا الكتاب ثابتاً ) .