صاحِبُ هذَا الأَمرِ أصغَرُنا سِنّاً ، وأَخمَلُنا شَخصاً .
قُلتُ : مَتى يَكونُ ذاكَ ؟ قالَ : إذا سارَتِ الرُّكبانُ بِبَيعَةِ الغُلامِ ، فَعِندَ ذلِكَ يَرفَعُ كُلُّ ذي صِيصِيَةٍ « 1 » لِواءً ، فَانتَظِرُوا الفَرَجَ .
1398 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو عَبدِ اللَّهِ يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ شَيبانَ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو سُلَيمانَ يوسُفُ بنُ كُلَيبٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن سَيفِ بنِ عَميرَةَ ، عَن أبي بَكرٍ الحَضرَمِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام أنَّهُ سَمِعَهُ يَقولُ :
( لا بُدَّ أن يَملِكَ بَنُو العَبّاسِ ، فَإِذا مَلَكوا وَاختَلَفوا وتَشَتَّتَ أمرُهُم ، خَرَجَ عَلَيهِمُ الخُراسانِيُّ وَالسُّفيانِيُّ ، هذا مِنَ المَشرِقِ وهذا مِنَ المَغرِبِ ، يَستَبِقانِ إلَى الكوفَةِ كَفَرَسَي رِهانٍ ، هذا مِن هاهُنا وهذا مِن هاهُنا ، حَتّى يَكونَ هَلاكُهُم عَلى أيديهِما ، أما إنَّهُما لا يُبقونَ مِنهُم أحَداً أبَداً ) .
1399 . كمال الدين : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى العَطّارِ رضى الله عنه قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَن عُثمانَ بنِ عيسَى الكِلابِيِّ ، عَن خالِدِ بنِ نَجيحٍ ، عَن زُرارَةَ بنِ أعيَنَ قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ :
إنَّ لِلقائِمِ غَيبَةً قَبلَ أن يَقومَ . . . ثُمَّ قالَ : يا زُرارَةُ ، لا بُدَّ مِن قَتلِ غُلامٍ بِالمَدينَةِ ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ألَيسَ يَقتُلُهُ جَيشُ السُّفيانِيِّ ؟ قالَ : لا ، ولكِن يَقتُلُهُ جَيشُ بَني
هامش
( 1 ) . الصياصي : القرون [ قرون البقر ] ، واحدها : صيصِيَة - بالتخفيف - ، شبّه الفتنة بها لشدّتها وصعوبة الأمر فيها ( انظر : النهاية : ج 3 ص 67 « صيص » ) .