تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليهما السلام يَقولُ : لَو قَد خَرَجَ قائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام لَنَصَرَهُ اللَّهُ بِالمَلائِكَةِ المُسَوِّمينَ وَالمُردِفينَ وَالمُنزِلينَ وَالكَروبِيّينَ « 1 » ، يَكونُ جَبرَئيلُ أمامَهُ ، وميكائيلُ عَن يَمينِهِ ، وإسرافيلُ عَن يَسارِهِ ، وَالرُّعبُ يَسيرُ مَسيرَةَ شَهرٍ أمامَهُ وخَلفَهُ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَالمَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ حِذاهُ ، أوَّلُ مَن يَتبَعُهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وعَلِيٌّ عليه السلام الثّاني ، ومَعَهُ سَيفٌ مُختَرَطٌ يَفتَحُ اللَّهُ لَهُ الرّومَ وَالدَّيلَمَ وَالسِّندَ وَالهِندَ وكابُلَ شاهٍ وَالخَزَرَ . يا أبا حَمزَةَ ، لا يَقومُ القائِمُ عليه السلام إلّاعَلى خَوفٍ شَديدٍ وزَلازِلَ وفِتنَةٍ وبَلاءٍ يُصيبُ النّاسَ وطاعونٍ قَبلَ ذلِكَ ، وسَيفٍ قاطِعٍ بَينَ العَرَبِ ، وَاختِلافٍ شَديدٍ بَينَ النّاسِ ، وتَشَتُّتٍ في دينِهِم ، وتَغَيُّرٍ مِن حالِهِم حَتّى يَتَمَنَّى المُتَمَنِّي المَوتَ صَباحاً ومَساءً مِن عِظَمِ ما يَرى مِن كَلَبِ النّاسِ ، وأَكلِ بَعضِهِم بَعضاً ، وخُروجُهُ إذا خَرَجَ عِندَ الإِياسِ وَالقُنوطِ « 2 » . 1397 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبّادُ بنُ يَعقوبَ ، قالَ : حَدَّثَنا يَحيَى بنُ سالِمٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
هامش
( 1 ) . الكروبيّون : هم المقرّبون ( النهاية : ج 4 ص 161 « قرب » ) . ( 2 ) . قال المؤلف في آخره : وحدّثنا بهذا الحديث محمّد بن إسحاق رضى الله عنه قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي ، قال : حدّثني أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن خالد بن نجيح ، عن زرارة بن أعين ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام . وحدّثنا محمّد بن الحسن رضى الله عنه قال : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن عليّ بن محمّد الحجّال ، عن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال : إنّ للقائم غيبة قبل أن يقوم - و ذكر الحديث مثله سواء .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 392 | محمد الريشهري