وذَكِّر « 1 » مُلوكَ الظُّلمِ مِن آلِ هاشِمٍ * وبويِعَ مِنهُم مَن يَلَذُّ ويَهزَلُ
صَبِيٌّ مِنَ الصِّبيانِ لا رَأيَ عِندَهُ * ولا هُوَ ذو جِدٍّ ولا هُوَ يَعقِلُ
فَثَمَّ يَقومُ القائِمُ الحَقُّ فيكُمُ * وبِالحَقِّ يَأتيكُم وبِالحَقِّ يَفعَلُ « 2 »
سَمِيُّ نَبِيِّ اللَّهِ نَفسي فِداؤُهُ * فَلا تَخذُلوهُ يا بَنِيَّ وعَجِّلوا
1384 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ التَّيمُلِيُّ مِن كِتابِهِ في رَجَبٍ سَنَةَ سَبعٍ وسَبعينَ ومِئَتَينِ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بِن يَزيدَ بَيّاعُ السّابِرِيِّ ومُحَمَّدُ بنُ الوَليدِ بنِ خالِدٍ الخَزّازُ جَميعاً ، قالا : حَدَّثَنا حَمّادُ بنُ عُثمانَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سِنانٍ ، قالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أبِي البِلادِ ، وقالَ : حَدَّثَنا أبي ، عَن أبيهِ ، عَن الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ ، قالَ : سَمِعتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقولُ :
إنَّ بَينَ يَدَيِ القائِمِ سِنينَ خَدّاعَةً ، يُكَذَّبُ فيهَا الصّادِقُ ، ويُصَدَّقُ فيهَا الكاذِبُ ، ويُقَرَّبُ فيهَا الماحِلُ - وفي حَديثٍ : ويَنطِقُ فيهَا الرُّوَيبِضَةُ « 3 » - .
فَقُلتُ : ومَا الرُّوَيبِضَةُ ، ومَا الماحِلُ ؟ قالَ : أوَما تَقرَؤونَ القُرآنَ قَولَهُ :
« وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ »
« 4 » قالَ : يُريدُ المَكرَ ، فَقُلتُ : ومَا الماحِلُ : قالَ : يُريدُ المَكّارَ .
1385 . دلائل الإمامة : أخبَرَني أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ بنِ العَبّاسِ النِّعالِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا
هامش
( 1 ) . في الديوان المنسوب للإمام عليّ عليه السلام وبحار الأنوار : « وذلّ » بدل « و ذكر » .
( 2 ) . في الديوان المنسوب للإمام عليّ عليه السلام وبحار الأنوار : « يعمل » بدل « يفعل » .
( 3 ) . الرويبضة : الإنسان المجهول ( كتاب العين : ج 7 ص 37 « ربض » ) .
( 4 ) . الرعد : 13 .