تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ويُنادي مُنادٍ مِن سورِ دِمَشقَ : وَيلٌ لِأَهلِ الأَرضِ مِن شَرٍّ قَدِ اقتَرَبَ ، ويُخسَفُ بِغَربِيِّ مَسجِدِها حَتّى يَخِرَّ حائِطُها ، ويَظهَرَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشّامِ كُلُّهُم يَطلُبُ المُلكَ : رَجُلٌ أبقَعُ ، ورَجُلٌ أصهَبُ ، ورَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِ أبي سُفيانَ يَخرُجُ في كَلبٍ ، ويُحضِرُ النّاسَ بِدِمَشقَ ، ويَخرُجُ أهلُ الغَربِ إلى مِصرَ . فَإِذا دَخَلوا فَتِلكَ أمارَةُ السُّفيانِيِّ ، ويَخرُجُ قَبلَ ذلِكَ مَن يَدعو لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، وتَنزِلُ التُّركُ الحيرَةَ ، وتَنزِلُ الرّومُ فِلَسطينَ ، ويَسبِقُ عَبدُ اللَّهِ حَتّى يَلتَقِيَ جُنودُهُما بِقَرقيسِياءَ « 1 » عَلَى النَّهرِ ، ويَكونُ قِتالٌ عَظيمٌ ، ويَسيرُ صاحِبُ المَغرِبِ فَيَقتُلُ الرِّجالَ ويَسبِي النِّساءَ ، يَرجِعُ في قَيسٍ ، حَتّى يَنزِلَ الجَزيرَةَ السُّفيانِيُّ ، فَيَسبِقُ اليَمانِيَّ ويَحوزُ السُّفيانِيُّ ما جَمَعوا . ثُمَّ يَسيرُ إلَى الكوفَةِ ، فَيَقتُلُ أعوانَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ويَقتُلُ رَجُلًا مِن مُسَمَّيهِم . ثُمَّ يَخرُجُ المَهدِيُّ عَلى لِوائِهِ شُعَيبُ بنُ صالِحٍ ، وإذا رَأى أهلَ الشّامِ قَدِ اجتَمَعَ أمرُها عَلَى ابنِ أبي سُفيانَ التَحَقوا « 2 » بِمَكَّةَ ، فَعِندَ ذلِكَ تُقتَلُ النَّفسُ الزَّكِيَّةُ وأَخوهُ بِمَكَّةَ ضَيعَةً ، فَيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ : أيُّهَا النّاسُ إنّ أميرَكُم فُلانٌ ، وذلِكَ هُوَ المَهدِيُّ الَّذي يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً . 1380 . اليقين : وَجَدنا ذلِكَ بِخَطِّ المُحَدِّثِ الأَخبارِيِّ مُحَمَّدِ بنِ المَشهَدِيِّ . بِإِسنادِهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مَشايِخِهِ ، عَن سُلَيمانَ الأَعمَشِ ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيِّ ، قالَ : حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ وكانَ خادِمَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ،
هامش
( 1 ) . بلد على نهر الخابور ، وعندها مصبّ الخابور في الفرات . تبعد عن الرّقّة بحوالى 200 ميل إلى الجنوب‌الشرقي منها ( انظر : معجم البلدان : ج 4 ص 327 وكتاب جغرافياي تاريخي كشورهاي اسلامي - بالفارسية - : ج 1 ص 308 ) . ( 2 ) . في المصدر : « فَالحَقوا » ، و ما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .