« سَيَأتي عَلى امَّتي زَمانٌ تَكثُرُ فيهِ القُرّاءُ ، وتَقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرجُ » . قالوا : ومَا الهَرجُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : القَتلُ بَينَكُم ، ثُمَّ يَأتي بَعدَ ذلِكَ زَمانٌ يَقرَأُ القُرآنَ رِجالٌ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم « 1 » ، ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ زَمانٌ يُجادِلُ المُنافِقُ الكافِرُ المُشرِكُ بِاللَّهِ المُؤمِنَ بِمِثلِ ما يَقولُ .
1337 . مسند ابن حنبل : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ ، حَدَّثَني أبي ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبّاحِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ يَعنِى ابنَ زَكَرِيّا ، عَن سُهَيلٍ ، عَن أبيهِ ، عَن أبي هُرَيرَةَ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى تَعودَ أرضُ العَرَبِ مُروجاً « 2 » وأَنهاراً ، وحَتّى يَسيرَ الرّاكِبُ بَينَ العِراقِ ومَكَّةَ لا يَخافُ إلّاضَلالَ الطَّريقِ ، وحَتّى يَكثُرَ الهَرجُ . قالوا : ومَا الهَرجُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : القَتلُ .
1338 . مسند ابن حنبل : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ ، حَدَّثَني أبي ، ثنا حَسَنٌ وهاشِمٌ ، قالا : ثنا شَيبانُ ، عَن عاصِمٍ ، عَن يَزيدَ بنِ قَيسٍ ، عَن أبي هُرَيرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ :
وَيلٌ لِلعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقتَرَبَ ، يَنقُصُ العِلمُ ويَكثُرُ الهَرجُ . قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَا الهَرجُ ؟ قالَ : القَتلُ .
1339 . المصنّف لابن أبي شيبة : حَدَّثَنا هَوذَةُ بنُ خَليفَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا عَوفٌ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن أسيدِ بنِ المُتَشَمِّسِ ، قالَ : كُنّا عِندَ أبي موسى ، فَقالَ : ألا احَدِّثُكُم حَديثاً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُناهُ ، قُلنا : بَلى ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
هامش
( 1 ) . التُرقُوَةُ : مقدّم الحلق في أعلى الصدر حيث ما يترقّى فيه النَفَسُ ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 363 « رقى » ) .
( 2 ) . المرج : أرض ذات كلأ ترعى فيها الدواب ، وعن بعضهم : أرض واسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدوابّ ، والجمع : مروج ( لسان العرب : ج 2 ص 364 « مرج » ) .