تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
1307 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 1 » ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ أبِي الخَطّابِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ بَزيعٍ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ الأَصَمِّ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَيابَةَ ، عَن عِمرانَ بنِ ميثَمٍ ، عَن عَبايَةَ بنِ رِبعِيٍّ الأَسَدِيِّ ، قالَ : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ : ( كَيفَ ) أنتُم إذا بَقيتُم بِلا إمامِ هُدىً ولا عَلَمٍ يُرى ، يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ؟ 1308 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ بنِ أبي هَراسَةَ الباهِلِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النَّهاوَندِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ ، عَن صَبّاحٍ المُزَنِيِّ ، عَنِ الحارِثِ بنِ حَصيرَةَ ، عَنِ الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ ، عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ : كونوا كَالنَّحلِ فِي الطَّيرِ « 2 » ، لَيسَ شَيءٌ مِنَ الطَّيرِ إلّاوهُوَ يَستَضعِفُها ، ولَو عَلِمَتِ الطَّيرُ ما في أجوافِها مِنَ البَرَكَةِ لَم تَفعَل بِها ذلِكَ ، خالِطُوا النّاسَ بِأَلسِنَتِكُم وأَبدانِكُم ، وزايِلوهُم بِقُلوبِكُم وأَعمالِكُم ، فَوَ الَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما تَرَونَ ما تُحِبّونَ حَتّى يَتفُلَ بَعضُكُم في وُجوهِ بَعضٍ ، وحَتّى يُسَمِّيَ بَعضُكُم بَعضاً كَذّابينَ ، وحَتّى لا يَبقى مِنكُم - أو قالَ مِن شيعَتي - إلّاكَالكُحلِ فِي العَينِ ، وَالمِلحِ فِي الطَّعامِ . وسَأَضرِبُ لَكُم مَثَلًا ، وهُوَ مَثَلُ رَجُلٍ كانَ لَهُ طَعامٌ فَنَقّاهُ وطَيَّبَهُ ، ثُمَّ أدخَلَهُ بَيتاً وتَرَكَهُ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ عادَ إلَيهِ فَإِذا هُوَ قَد أصابَهُ السّوسُ « 3 » ، فَأَخرَجَهُ ونَقّاهُ
هامش
( 1 ) . أي جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي . ( 2 ) . قال لمجلسي : قوله عليه السلام : « كالنحل في الطير » أمر بالتقية ؛ أيلا تُظهِروا لهم ما في أجوافكم من دين الحقّ كما أن‌ّالنحل لا يظهر ما في بطنها على الطيور ، وإلّا لأفنوها ( بحار الأنوار : ج 52 ص 116 ذيل ح 37 ) . ( 3 ) . السُّوس : العُثُّ ، وهو الدود الذي يأكل الحبَّ ، واحدته سُوسة ( لسان‌العرب : ج 6 ص 108 ) .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 248 | محمد الريشهري