السَّيفَ عَلى عاتِقِهِ ثَمانِيَةَ أشهُرٍ يَقتُلُ ويُمَثِّلُ ، ويَتَوَجَّهُ إلى بَيتِ المَقدِسِ فَلا يَبلُغُهُ حَتّى يَموتَ .
1202 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ البَندَنيجِيُّ ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ موسى ، عَن أحمَدَ بنِ أبي أحمَدَ الوَرّاقِ ، عَن يَعقوبَ ( بنِ ) السَّرّاجِ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : مَتى فَرَجُ شيعَتِكُم ؟
قالَ : إذَا اختَلَفَ وُلدُ العَبّاسِ ووَهى « 1 » سُلطانُهُم ، وطَمِعَ فيهِم مَن لَم يَكُن يَطمَعُ ، وخَلَعَتِ العَرَبُ أعِنَّتَها « 2 » ، ورَفَعَ كُلُّ ذي صيصِيَةٍ « 3 » صيصِيَتَهُ ، وظَهَرَ السُّفيانِيُّ ، وأَقبَلَ اليَمانِيُّ ، وتَحَرَّكَ الحَسَنِيُّ ، خَرَجَ صاحِبُ هذَا الأَمرِ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ بِتُراثِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله .
قُلتُ : و ما تُراثُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : سَيفُهُ ، ودِرعُهُ ، وعِمامَتُهُ ، وبُردُهُ ، ورايَتُهُ ، وقَضيبُهُ ، وفَرَسُهُ ، ولامَتُهُ ، وسَرجُهُ .
1203 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَني جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ عاصِمٍ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ ، عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا 7 ، أنَّهُ قالَ :
قَبلَ هذَا الأَمرِ السُّفيانِيُّ ، وَاليَمانِيُّ ، وَالمَروانِيُّ ، وشُعَيبُ بنُ صالِحٍ ، فَكَيفَ يَقولُ : هذا هذا « 4 » ؟
هامش
( 1 ) . وَهَى الثوبُ : إذا بَلِيَ وتَخَرَّقَ ( النهاية : ج 5 ص 234 « وها » ) .
( 2 ) . العِنان : سير اللِّجام ( النهاية : ج 3 ص 312 « عنن » ) .
( 3 ) . الصَّياصي : القرون [ قرون البقر ] ، واحدها : صيصِيَة - بالتخفيف - ، شَبَّهَ الفِتنة بها لشدّتها وصعوبة الأمر فيها ( انظر : النهاية : ج 3 ص 67 « صيص » ) .
( 4 ) . أي كيف يقول محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل - / المعروف بابن طباطبا - / ابن إبراهيم بن الحسن المثنى : أنا القائم ؟ . و هو الذي خرج مع أبى السرايا في عصر المأمون و قصته معروفة في التواريخ . و في بعض النسخ « و كف يقول هذا و هذا » و قوله « يقول » أى يشير و قال بيده أي أشار ، و معنى الجملة كف يشير هكذا و هكذا ، و هذه النسخة أنسب بالمقام عند بعض لكن في البحار كما في المتن ( هامش المصدر ) و راجع : دلائل الإمامة : ص 489 ح 486 .