اللَّهُ ذلِكَ بِهِم ، قُلتُ : مَن هُم ؟ قالَ : بَنو امَيَّةَ وشيعَتُهُم ، قُلتُ : ومَا الآيَةُ ؟
قالَ : رُكودُ الشَّمسِ ما بَينَ زَوالِ الشَّمسِ إلى وَقتِ العَصرِ ، وخُروجُ صَدرٍ ووَجهٍ « 1 » في عَينِ الشَّمسِ يُعرَفُ بِحَسَبِهِ ونَسَبِهِ ، وذلِكَ في زَمانِ السُّفيانِيِّ ، وعِندَها يَكونُ بَوارُهُ « 2 » وبَوارُ قَومِهِ .
1193 . تفسير العياشي : عَن عَبدِ الأَعلَى الجَبَلِيِّ « 3 » قالَ : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يَكونُ لِصاحِبِ هذَا الأَمرِ غَيبَةٌ في بَعضِ هذِهِ الشِّعابِ . . . .
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وَاللَّهِ لَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحَجَرِ ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ، ثُمَّ يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، مَن يُحاجَّني فِي اللَّهِ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِاللَّهِ ، ومَن يُحاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ . . . .
فَيَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ السُّفيانِيِّ ، فَيَأمُرُ اللَّهُ الأَرضَ فَيَأخُذُهُم مِن تَحتِ أقدامِهِم ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ * وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ »
« 4 » يَعني بِقائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ
« وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ »
يَعني بِقائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ ، إلى آخِرِ السّورَةِ ، ولا يَبقى مِنهُم إلّارَجُلانِ يُقالُ لَهُما : « وَترٌ » و « وُتَيرٌ » مِن مُرادٍ ، وُجوهُهُما في أقفِيَتِهِما يَمشِيانِ القَهقَرى ، يُخبِرانِ النّاسَ بِما فُعِلَ بِأَصحابِهِما . . . .
حَتّى إذا أصبَحَ ، قالَ : خُذوا بِنا طَريقَ النُّخَيلَةِ ، وعَلَى الكوفَةِ جُندٌ مُجَنَّدٌ « 5 » ، قُلتُ :
جُندٌ مُجَنَّدٌ ؟ قالَ : أي وَاللَّهِ حَتّى يَنتَهِيَ إلى مَسجِدِ إبراهيمَ عليه السلام بِالنُّخَيلَةِ ، فَيُصَلّي فيهِ
هامش
( 1 ) . في إعلام الورى : « صدر رجل ووجهه » بدل « صدر ووجه » .
( 2 ) . البَوارُ : الهَلاكُ ( النهاية : ج 1 ص 161 « بور » ) .
( 3 ) . الحلبي ( خ ل ) .
( 4 ) . سبأ : 51 و 52 .
( 5 ) . في بحار الأنوار : « خَندَقٌ مُخَندَقٌ » .