تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
السُّفيانِيِّ فَيَخسِفُ اللَّهُ بِهِم . 1187 . الفتن لابن حماد : حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ ، عَن جابِرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ ، قالَ : إذا بَلَغَ السُّفيانِيَّ قَتلُ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ ، وهُوَ الَّذي كَتَبَ عَلَيهِ ، فَهَرَبَ عامَّةُ المُسلِمينَ مِن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلى حَرَمِ اللَّهِ تَعالى بِمَكَّةَ ، فَإِذا بَلَغَهُ ذلِكَ بَعَثَ جُنداً إلَى المَدينَةِ ، عَلَيهِم رَجُلٌ مِن كَلبٍ ، حَتّى إذا بَلَغُوا البَيداءَ خُسِفَ بِهِم ، ويَنفَلِتُ أميرُهُم ، وذَكَروا أنَّهُ مِن مَذحِجَ ، وقالَ بَعضُهُم : مِن كَلبٍ . 1188 . تأويل الآيات الظاهرة : بِحَذفِ الإِسنادِ يَرفَعُهُ إلى مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ ، عَنِ السَّكونِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ : « حم » حَتمٌ ، و « عَينٌ » عَذابٌ ، و « سينٌ » سِنونَ كَسِنِي يوسُفَ ، و « قافٌ » قَذفٌ وخَسفٌ ومَسخٌ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ بِالسُّفيانِيِّ وأَصحابِهِ ، وناسٌ مِن كَلبٍ ثَلاثونَ ألفَ ألفٍ « 1 » يَخرُجونَ مَعَهُ ، وذلِكَ حينَ يَخرُجُ القائِمُ عليه السلام بِمَكَّةَ ، وهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ . 1189 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ ، قالَ : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : إنّا كُنّا فِي البَيداءِ في آخِرِ اللَّيلِ ، فَتَوَضَّأتُ وَاستَكتُ وأَنَا أهُمُّ بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ كَأَنَّهُ دَخَلَ قَلبي شَيءٌ ، فَهَل يُصَلّى فِي البَيداءِ فِي المَحمِلِ ؟ فَقالَ : لا تُصَلِّ فِي البَيداءِ ، قُلتُ : وأَينَ حَدُّ البَيداءِ ؟ فَقالَ : كانَ ( أبو ) جَعفَرٍ عليه السلام إذا بَلَغَ ذاتَ الجَيشِ « 2 » جَدَّ فِي السَّيرِ ، ثُمَّ لا يُصَلّي حَتّى يَأتِيَ مُعَرَّسَ « 3 » النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، قُلتُ :
هامش
( 1 ) . فى المصدر زيادة « ألف » و لكن الصحيح « ثلاثون ألف » كما في البرهان في تفسير القرآن ، ج 4 ص 804 . ( 2 ) . ذات الجيش : أرض يخسف اللَّه بتلك الأرض السفياني وجيشه ( هامش المصدر ) وقال ياقوت : هو موضع‌قرب المدينة ( معجم البلدان : ج 2 ص 200 ) و بينها و بين ذي الحليفة ميقات أهل المدينة ميل واحد ( مرآة العقول : ج 15 ص 291 ) . ( 3 ) . التَّعريسُ : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والإستراحة ، والمعرَّسُ : موضع التعريس ، و به سُمّي مُعَرّس ذي الحُلَيفة ، عرَّسَ به النبيّ صلى الله عليه و آله الصبح ثمّ رحَلَ ( النهاية : ج 3 ص 206 « عرس » ) .