تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
أقفِيَتِهِم وهُم مِن كَلبٍ ، وفيهِم نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها »
« 1 » الآيَةَ . 1185 . تفسير القمّي : أبي ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن مَنصورِ بنِ يونُسَ ، عَن أبي خالِدٍ الكابُلِيِّ ، قالَ : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وَاللَّهِ لَكَأَنّي أنظُرُ إلَى القائِمِ عليه السلام وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحَجَرِ ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ، ثُمَّ يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، مَن يُحاجَّني فِي اللَّهِ فَأَنَا أولى بِاللَّهِ ، أيُّهَا النّاسُ مَن يُحاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولى بِآدَمَ . . . . فَإِذا جاءَ إلَى البَيداءِ يَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ السُّفيانِيِّ ، فَيَأمُرُ اللَّهُ الأَرضَ فَتَأخُذُ أقدامَهُم وهُوَ قَولُهُ :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ * وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ »
يَعني بِالقائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام
« وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ »
إلى قَولِهِ :
« وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ »
يَعني أن لا يُعَذَّبوا
« كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ »
يَعني مَن كانَ قَبلَهُم مِنَ المُكَذِّبينَ هَلَكوا
« إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ »
« 2 » . 1186 . بحار الأنوار : بِالإِسنادِ « 3 » إلَى الكابُلِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ : يُبايَعُ القائِمُ بِمَكَّةَ عَلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ ، ويَستَعمِلُ عَلى مَكَّةَ ، ثُمَّ يَسيرُ نَحوَ المَدينَةِ فَيَبلُغُهُ أنَّ عامِلَهُ قُتِلَ ، فَيَرجِعُ إلَيهِم فَيَقتُلُ المُقاتِلَةَ ، ولا يَزيدُ عَلى ذلِكَ ، ثُمَّ يَنطَلِقُ فَيَدعُو النّاسَ بَينَ المَسجِدَينِ إلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالبَراءَةِ مِن عَدُوِّهِ ، حَتّى يَبلُغَ البَيداءَ ، فَيَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ
هامش
( 1 ) . النساء : 47 . ( 2 ) . سبأ : 51 - 54 . ( 3 ) . أي السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 124 | محمد الريشهري