تَكتُبُ في رُقعَتَينِ : « خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ ورَسولِهِ لِفُلانِ بنِ فُلانَةَ » وتَكتُبُ في إحداهُما :
( افعَل ) وفِي الاخرى : ( لا تَفعَل ) وتَترُكُ في بُندُقَتَينِ مِن طينٍ وتَرمي في قَدَحٍ فيهِ ماءٌ ، ثُمَّ تَتَطَهَّرُ وتُصَلّي ، وتَدعو عَقيبَهُما :
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ خِيارَ مَن فَوَّضَ إلَيكَ أمرَهُ ، وأَسلَمَ إلَيكَ نَفسَهُ ، وتَوَكَّلَ عَلَيكَ في أمرِهِ ، وَاستَسلَمَ بِكَ فيما نَزَلَ بِهِ مِن أمرِهِ ، اللَّهُمَّ خِر لي ولا تَخِر عَلَيَّ ، وأَعِنّي ولا تُعِن عَلَيَّ ، ومَكِّنّي ولا تُمَكِّن مِنّي ، وَاهدِني لِلخَيرِ ولا تُضِلَّني ، وأَرضِني بِقَضائِكَ وبارِك لي في قَدَرِكَ ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وتُعطي ما تُريدُ .
اللَّهُمَّ إن كانَتِ الخِيَرَةُ لي في أمري هذا وهُوَ كَذا وكَذا ، فَمَكِّنّي مِنهُ ، وأَقدِرني عَلَيهِ ، وَأمُرني بِفَعلِهِ ، وأَوضِح لي طَريقَ الهِدايَةِ إلَيهِ ، وإن كانَ اللَّهُمَّ غَيرَ ذلِكَ ، فَاصرِفهُ عَنّي إلَى الَّذي هُوَ خَيرٌ لي مِنهُ ، فَإِنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ فيها : « أستَخيرُ اللَّهَ خِيَرَةً في عافِيَةٍ » مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ وتَتَوَقَّعُ البَنادِقَ ، فَإِذا خَرَجَتِ الرُّقعَةُ مِنَ الماءِ فَاعمَل بِمُقتَضاها ، إن شاءَ اللَّهُ تَعالى .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 332
مساهمون: محمد الريشهري
ص٣٣٢