تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وبَواديهِ ، وحُفَّت بِالكَرامَةِ أيّامُهُ ولَياليهِ ، فَخِر لي فيهِ خِيَرَةً تَرُدُّ شَموسَهُ « 1 » ذَلولًا ، وتَقعَضُ « 2 » أيّامُهُ سُروراً ، اللَّهُمَّ إمّا أمرٌ فَأَئتَمِرَ ، أو نَهيٌ فَأَنتَهِيَ ، اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ خِيَرَةً في عافِيَةٍ . ثُمَّ يَقبِضُ عَلى قَطعَةٍ مِنَ السُّبحَةِ ، ويُضمِرُ حاجَتَهُ ويُخرِجُ ، إن كانَ عَدَدُ تِلكَ القَطعَةِ زَوجاً ، فَهُوَ ( افعَل ) ، وإن كانَ فَرداً ( لا تَفعَل ) أو بِالعَكسِ . « 3 » 1109 . بحار الأنوار : أقولُ سَمِعتُ وَالِدِي ( ره ) يَروِي عَن شَيخِهِ البَهَائِيِّ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَمِعنَا مُذَاكَرَةً عَن مَشَايِخِنَا عَنِ القَائِمِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ فِي الِاستِخَارَةِ بِالسُّبحَةِ أَنَّهُ يَأخُذُهَا وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَ عَلَيهِم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يَقبِضُ عَلَى السُّبحَةِ وَ يَعُدُّ اثنَتَينِ اثنَتَينِ فَإِن بَقِيَت وَاحِدَةٌ فَهُوَ افعَل وَ إِن بَقِيَت اثنَتَانِ فَهُوَ لَا تَفعَل . « 4 » 9 / 3 : الاستِخارَةُ المصريّة 1110 . فتح الأبواب : رَأَيتُ بِخَطّي عَلَى المِصباحِ - و ما أذكُرُ الآنَ مَن رَواهُ لي ولا مِن أينَ نَقَلتُهُ - ما هذا لَفظُهُ : الاستِخارَةُ المِصرِيَّةُ عَن مَولانَا الحُجَّةِ صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام :
هامش
( 1 ) . الشَّموسُ : وهو النَّفورُ من الدوابّ الذي لا يستقرّ لشغبه وحدّته ( النهاية : ج 2 ص 501 « شمس » ) . ( 2 ) . في المصدر : « تقعص » ، و ما أثبتناه من المصادر الاخرى ، وهو المناسب . قعضتُ العودَ : عَطفتهُ كما تُعطَف‌ُعروش الكرم ( الصحاح : ج 3 ص 1103 « قعض » ) . ( 3 ) . وفي الذكرى : « منها الاستخارة بالعدد ، و لم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيّد الكبير العابد رضيّ الدين محمّد بن محمّد الآوي الحسيني - المجاور بالمشهد المقدّس - الغروي رضى الله عنه ، وقد رويناها عنه و جميع مرويّاته ، عن عدّة من مشايخنا ، عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين بن المطهّر ، عن والده رضى الله عنه ، عن السيّد رضيّ الدين ، عن صاحب الأمر عليه الصلاة والسلام . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 91 ص 250 ح 4 .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 330 | محمد الريشهري