مُوسى وَ هارُونَ »
« 1 » ، أنتَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ ؛ وأَسأَ لُكَ بِالقُدرَةِ الَّتي تُبلي بِها كُلَّ جَديدٍ ، وتُجَدِّدُ بِها كُلَّ بالٍ ؛ وأَسأَ لُكَ بِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ ، وبِكُلِّ حَقٍّ جَعَلتَهُ عَلَيكَ ، إن كانَ هذَا الأَمرُ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتُسَلِّمَ عَلَيهِم تَسليماً ، وتُهَيِّئَهُ لي ، وتُسَهِّلَهُ عَلَيَّ ، وتَلطُفَ لي فيهِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
وإن كانَ شَرّاً لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتُسَلِّمَ عَلَيهِم تَسليماً ، وأَن تَصرِفَهُ عَنّي بِما شِئتَ ، وكَيفَ شِئتَ ، وحَيثُ شِئتَ ، وتُرضِيَني بِقَضائِكَ ، وتُبارِكَ لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ شَيءٍ أخَّرتَهُ ، ولا تَأخيرَ شَيءٍ عَجَّلتَهُ ، فَإِنَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِكَ ، يا عَلِيُّ يا عَظيمُ ، يا ذَ الجَلالِ وَالإِكرامِ .
9 / 2 : الاستِخارَةُ بِالسُّبحَةِ
1108 . منهاج الصلاح : نَوعٌ آخَرُ مِنَ الاستِخارَةِ ، رَوَيتُهُ عَن والِدِي الفَقيهِ سَديدِ الدّينِ يوسُفَ بنِ عَلِيِّ بنِ المُطَهَّرِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى ، عَنِ السَّيِّدِ رَضِيِّ الدّينِ مُحَمَّدٍ الآوِيِّ ، عَن صاحِبِ الزمان عليه السلام ، وهُوَ أن يَقرَأَ « فاتِحَةَ الكِتابِ » عَشرَ مَرّاتٍ ، وأَقَلّ مِنهُ ثَلاثُ مَرّاتٍ ، وَالأَدوَنُ مِنهُ مَرَّةٌ ، ثُمَّ يَقرَأُ « إنّا أنزَلناهُ » عَشرَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ يَقرَأُ هذَا الدُّعاءَ ثَلاثَ مَرّاتٍ :
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الامورِ ، وأَستَشيرُكَ لِحُسنِ ظَنّي بِكَ فِي المَأمولِ وَالمَحذورِ لَهُ ، اللَّهُمَّ إن كانَ الأَمرُ الفُلانِيُّ مِمّا قَد نيطَت بِالبَرَكَةِ أعجازُهُ
هامش
( 1 ) . الأعراف : 121 و 122 والشعراء : 47 و 48 .