أخطَأتَ في رَدِّكَ بِرَّنا ، فَإِذَا استَغفَرتَ اللَّهَ فَاللَّهُ يَغفِرُ لَكَ ، فَأَمّا إذا كانَت عَزيمَتُكَ وعَقدُ نِيَّتِكَ ألّاتُحدِثَ فيها حَدَثاً ولا تُنفِقَها في طَريقِكَ ، فَقَد صَرَفناها عَنكَ ، فَأَمَّا الثَّوبُ فَلا بُدَّ مِنهُ لِتُحرِمَ فيهِ .
قالَ : وكَتَبتُ في مَعنِيَينِ ، أرَدتُ أن أكتُبَ فِي الثّالِثِ وَامتَنَعتُ مِنهُ ؛ مَخافَةَ أن يَكرَهَ ذلِكَ ، فَوَرَدَ جَوابُ المَعنَيَينِ وَالثّالِثِ الَّذي طَوَيتُ مُفَسَّراً ، وَالحَمدُ للَّهِ .
قالَ : وكُنتُ وافَقتُ جَعفَرَ بنَ إبراهيمَ النَّيسابورِيَّ بِنَيسابورَ عَلى أن أركَبَ مَعَهُ وازامِلَهُ ، فَلَمّا وافَيتُ بَغدادَ بَدا لي فَاستَقَلتُهُ وذَهَبتُ أطلُبُ عَديلًا ، فَلَقِيَنِي ابنُ الوَجناءِ بَعدَ أن كُنتُ صِرتُ إلَيهِ وسَأَلتُهُ أن يَكتَرِيَ لي ، فَوَجَدتُهُ كارِهاً ، فَقالَ لي : أنَا في طَلَبِكَ ، وقَد قيلَ لي « 1 » : إنَّهُ يَصحَبُكَ فَأَحسِن مُعاشَرَتَهُ وَاطلُب لَهُ عَديلًا وَاكتَرِ لَهُ .
737 . الكافي : عَلِيُّ ( بنُ مُحَمَّدٍ ) ، عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ اليَمانِيِّ « 2 » ، قالَ : كُنتُ بِبَغدادَ ، فَتَهَيَّأَت قافِلَةٌ لِليَمانِيّينَ فَأَرَدتُ الخُروجَ مَعَها ، فَكَتَبتُ ألتَمِسُ الإِذنَ في ذلِكَ ، فَخَرَجَ :
هامش
( 1 ) . القائل : الصاحب عليه السلام أو بعض خدمه أو سفرائه .
( 2 ) . فى كمال الدين والخرائج والجرائح : علي بن محمّد الشمشاطي رسول جعفر بن إبراهيم اليماني .