فِداكَ ، وقَدَّمَني عَنكَ وقِبَلَكَ ، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيراً .
قالَ ابنُ نوحٍ : نَسَختُ هذِهِ النُّسخَةَ مِنَ الدَّرجَينِ القَديمَينِ اللَّذَينِ فيهِمَا الخَطُّ وَالتَّوقيعاتُ . وكانَ أبُو القاسِمِ رحمه الله مِن أعقَلِ النّاسِ عِندَ المُخالِفِ وَالمُوافِقِ ويَستَعمِلُ التَّقِيَّةَ .
2 / 3 جَوابُ مَسائِلِ جَعفَرِ بنِ حَمدانَ
692 . كمال الدين : قالَ [ سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ] : وكَتَبَ جَعفَرُ بنُ حَمدانَ ، فَخَرَجَت إلَيهِ هذِهِ المَسائِلُ :
استَحلَلتُ بِجارِيَةٍ وشَرَطتُ عَلَيها أن لا أطلُبَ وَلَدَها ولا الزِمَها مَنزِلي ، فَلَمّا أتى لِذلِكَ مُدَّةٌ قالَت لي : قَد حَبَلتُ ، فَقُلتُ لَها : كَيفَ ولا أعلَمُ أنّي طَلَبتُ مِنكِ الوَلَدَ ؟ ثُمَّ غِبتُ وَانصَرَفتُ ، وقَد أتَت بِوَلَدٍ ذَكَرٍ فَلَم انكِرهُ ولا قَطَعتُ عَنهَا الإِجراءَ وَالنَّفَقَةَ .
ولي ضَيعَةٌ قَد كُنتُ قَبلَ أن تَصيرَ إلَيَّ هذِهِ المَرأَةُ ، سَبَّلتُها عَلى وَصايايَ وعَلى سائِرِ وُلدي ، عَلى أنَّ الأَمرَ فِي الزِّيادَةِ وَالنُّقصانِ مِنهُ إلَيَّ أيّامَ حَياتي ، وقَد أتَت هذِهِ بِهذَا الوَلَدِ فَلَم الحِقهُ فِي الوَقفِ المُتَقَدِّمِ المُؤَبَّدِ ، وأَوصَيتُ إن حَدَثَ بي حَدَثُ المَوتِ أن يَجرِيَ عَلَيهِ ما دامَ صَغيراً ، فَإِذا كَبِرَ اعطِيَ مِن هذِهِ الضَّيعَةِ جُملَةَ مِئَتَي دينارٍ غَيرَ مُؤَبَّدٍ ، ولا يَكونُ لَهُ ولا لِعَقِبِهِ بَعدَ إعطائِهِ ذلِكَ فِي الوَقفِ شَيءٌ ، فَرَأيَكَ أعَزَّكَ اللَّهُ في إرشادي فيما عَمِلتُهُ ، وفي هذَا الوَلَدِ بِما أمتَثِلُهُ ، وَالدُّعاءِ لي بِالعافِيَةِ وخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
جَوابُها : وأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي استَحَلَّ بِالجارِيَةِ وشَرَطَ عَلَيها أن لا يَطلُبَ وَلَدَها ،
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 222
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٢٢