تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
عُثمانَ ، فَخَرَجَ التَّوقيعُ بِلَعنِهِ مِن قِبَلِ صاحِبِ الأَمرِ وبِالبَراءَةِ مِنهُ ، في جُملَةِ مَن لَعَنَ وتَبَرَّأَ مِنهُ . وكَذلِكَ كانَ أبو طاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بِلالٍ ، وَالحُسَينُ بنُ مَنصورٍ الحَلّاجُ ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الشَّلمَغانِيُّ المَعروفُ بِابنِ أبِي العَزاقِرِ ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، فَخَرَجَ التَّوقيعُ بِلَعنِهِم وَالبَراءَةِ مِنهُم جَميعاً ، عَلى يَدِ الشَّيخِ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ رحمه الله ، ونُسخَتُهُ : عَرِّف - أطالَ اللَّهُ بَقاكَ ، وعَرَّفَكَ اللَّهُ الخَيرَ كُلَّهُ وخَتَمَ بِهِ عَمَلَكَ - مَن تَثِقُ بِدينِهِ وتَسكُنُ إلى نِيَّتِهِ مِن إخوانِنا - أدامَ اللَّهُ سَعادَتَهُم - بِأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ المَعروفَ بِالشَّلمَغانِيِّ - عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ النَّقِمَةَ ولا أمهَلَهُ - قَدِ ارتَدَّ عَنِ الإِسلامِ وفارَقَهُ ، وأَلحَدَ في دينِ اللَّهِ ، وَادَّعى ما كَفَرَ مَعَهُ بِالخالِقِ جَلَّ وتَعالى ، وَافتَرى كَذِباً وزوراً ، وقالَ بُهتاناً وإثماً عَظيماً ، كَذَبَ العادِلونَ بِاللَّهِ وضَلّوا ضَلالًا بَعيداً ، وخَسِروا خُسراناً مُبيناً . وإنّا بَرِئنا إلَى اللَّهِ تَعالى وإلى رَسولِهِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وسَلامُهُ ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ - مِنهُ ، ولَعَنّاهُ ؛ عَلَيهِ لَعائِنُ اللَّهِ تَترى « 1 » فِي الظّاهِرِ مِنّا وَالباطِنِ ، فِي السِّرِّ وَالجَهرِ ، وفي كُلِّ وَقتٍ وعَلى كُلِّ حالٍ ، وعَلى مَن شايَعَهُ وبَلَغَهُ هذَا القَولُ مِنّا فَأَقامَ عَلى تَوَلّيهِ « 2 » بَعدَهُ . أعلِمهُم - تَوَلّاكُمُ اللَّهُ - أنَّنا فِي التَّوَقّي وَالمُحاذَرَةِ مِنهُ عَلى مِثلِ ما كُنّا عَلَيهِ مِمَّن تَقَدَّمَهُ مِن نُظَرائِهِ ، مِنَ : الشَّريعِيِّ ، وَالنُّمَيرِيِّ ، وَالهِلالِيِّ ، وَالبِلالِيِّ وغَيرِهِم . وعادَةُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . المواترة : المتابعة . قال اللَّه تعالى :« ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا »أي واحداً بعد واحدٍ ( الصحاح : ج 2 ص 843 « وتر » ) . ( 2 ) . في المصدر : « تولّاه » ، والتصويب من بحار الأنوار .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 162 | محمد الريشهري