أجمَلَ أهلِ زَمانِكَ ، و كُنتُ بِكرا ، و كانَ زَوجي عِنّينا . « 1 » 521 . الإمام الصادق عليه السلام : استَأذَنَت زَليخا عَلى يوسُفعَ ، فَقيلَ لَها : يا زَليخا ، إنّا نَكرَهُ أن نُقَدِّمَ بِكِ عَلَيهِ لِما كانَ مِنكِ إلَيهِ ؛ قالَت : إنّي لا أخافُ مَن يَخافُ اللّهَ ، فَلَمّا دَخَلَت . قالَ لَها : يا زَليخا ، مالي أراكِ قَد تَغَيَّرَ لَونُكِ ؟ قالَت : الحَمدُ لِلّهِ الَّذي جَعَلَ المُلوكَ بِمَعصِيَتِهِم عَبيدا ، و جَعَلَ العَبيدَ بِطاعَتِهِم مُلوكا . قالَ لَها : يا زَليخا ، مَا الَّذي دَعاكِ إلى ما كانَ مِنكِ ؟ قالَت : حُسنُ وَجهِكَ يا يوسُفعُ . فَقالَ : كَيفَ لَو رَأَيتِ نَبِيّا يُقالُ لَهُ : مُحَمَّدٌ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أحسَنَ مِنّي وَجها ، و أحسَنَ مِنّي خُلُقا ، و أسمَحَ مِنّي كَفّا . قالَت : صَدَقتَ . قالَ : و كَيفَ عَلِمتِ أنّي صَدَقتُ ؟ قالَت : لِأَنَّكَ حينَ ذَكَرتَهُ وَقَعَ حُبُّهُ في قَلبي ، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلى يوسُفعَ : أنَّها قَد صَدَقَت ، و أنّي قَد أحبَبتُها لِحُبِّها مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ، فَأَمَرَهُ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى أن يَتَزَوَّجَها . « 2 » 522 . الأمالي عن موسى بن سعيد الراسِبِيّ : لَمّا قَدِمَ يَعقوبُ عَلى يوسُفعَ عليهما السلام خَرَجَ يوسُفعُ عليه السلام فَاستَقبَلَهُ في مَوكِبِهِ ، فَمَرَّ بِامرَأَةِ العَزيزِ وَ هِيَ تَعبُدُ في غُرفَةٍ لَها ، فَلَمّا رَأَتهُ عَرَفَتهُ فَنادَتهُ بِصَوتٍ حَزينٍ : أيُّهَا الرّاكِبُ ، طالَ ما أحزَنتَني ، ما
حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 326
مساهمون: محمد الريشهري
ص٣٢٦
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 456 ح 1020 .
( 2 ) علل الشرائع : ص 55 ح 1 .