تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

489 . عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوالِدِ لِلوَلَدِ كَالماءِ لِلزَّرعِ بِصَلاحِهِ . « 1 » 490 . عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ ، و هُوَ أن يَعفُوَ عَن سَيِّئَتِهِ ، و يَدعُوَ لَهُ فيما بَينَهُ و بَينَ اللّهِ . « 2 » 491 . الإمام زين العابدين عليه السلام و كانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِوَلَدِهِ عليهم السلام : اللّهُمَّ و مُنَّ عَلَيَّ بِبَقاءِ وُلدي و بِإِصلاحِهِم لي و بِإِمتاعي بِهِم . إلهِي امدُد لي في أعمارِهِم ، و زِد لي في آجالِهِم ، و رَبِّ لي صَغيرَهُم ، و قَوِّ لي ضَعيفَهُم ، و أصِحَّ لي أبدانَهُم و أديانَهُم و أخلاقَهُم ، و عافِهِم في أنفُسِهِم و في جِوارِحِهِم و في كُلِّ ما عُنِيَت بِهِ مِن أمرِهِم ، و أدرِر لي و عَلى يَدي أرزاقَهُم . وَ اجعَلهُم أبرارا أتقِياءَ بُصَراءَ سامِعينَ مُطيعينَ لَكَ ، و لِأَولِيائِكَ مُحِبّينَ مُناصِحينَ ، و لِجَميعِ أعدائِكَ مُعانِدينَ و مُبغِضينَ ، آمينَ . اللّهُمَّ اشدُد بِهِم عَضُدي ، و أقِم بِهِم أوَدي ، و كَثِّر بِهِم عَدَدي ، و زَيِّن بِهِم مَحضَري ، و أحيِ بِهِم ذِكري ، وَ اكفِني بِهِم في غَيبَتي ، و أعِنّي بِهِم عَلى حاجَتي ، وَ اجعَلهُم لي مُحِبّينَ ، و عَلَيَّ حَدِبينَ مُقبِلينَ مُستَقيمينَ لي ، مُطيعينَ ، غَيرَ عاصينَ و لا عاقّينَ و لا مُخالِفينَ و لا خاطِئينَ . و أعِنّي عَلى تَربِيَتِهِم و تَأديبِهِم ، و بِرِّهِم ، وهَب لي مِن لَدُنكَ مَعَهُم أولادا ذُكورا ، وَ اجعَل ذلِكَ خَيرا لي ، وَ اجعَلهُم لي عَونا عَلى ما سَأَلتُكَ . و أعِذني و ذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . فَإِنَّكَ خَلَقتَنا و أمَرتَنا و نَهَيتَنا و رَغَّبتَنا في ثَوابِ ما أمَرتَنا و رَهَّبتَنا عِقابَهُ ، و جَعَلتَ لَنا عَدُوّا يَكيدُنا ، سَلَّطتَهُ مِنّا عَلى ما لَم تُسَلِّطنا عَلَيهِ مِنهُ ، أسكَنتَهُ صُدورَنا ، و أجرَيتَهُ مَجارِيَ دِمائِنا .

هامش
( 1 ) الفردوس : ج 2 ص 213 ح 3038 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 104 ص 98 ح 70 .