تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

الغَمَّ ، و يُبرِئُ بِهِ السُّقمَ ، و يُجبِرُ بِهِ الكَسيرَ ، و يُغني بِهِ الفَقيرَ ، و يَقضي بِهِ الدَّينَ ، و يَرُدُّ بِهِ العَينَ ، و يَغفِرُ بِهِ الذُّنوبَ ، و يَستُرُ بِهِ العُيوبَ ، و يُؤمِنُ بِهِ كُلَّ خائِفٍ مِن شَيطانٍ مَريدٍ ، و جَبّارٍ عَنيدٍ . و لَو دَعا بِهِ طائِعٌ لِلّهِ عَلى جَبَلٍ لَزالَ مِن مَكانِهِ ، أو عَلى مَيِّتٍ لأحياهُ اللّهُ بَعدَ مَوتِهِ ، و لَو دَعا بِهِ عَلَى الماءِ لَمَشى عَلَيهِ بَعدَ ألّا يَدخُلَهُ العُجبُ ، فَاتَّقِ اللّهَ أيُّهَا الرَّجُلُ فَقَد أدرَكَتنِي الرَّحمَةُ لَكَ وَ ليَعلَمِ اللّهُ مِنكَ صِدقَ النِّيَّةِ أنَّكَ لا تَدعو بِهِ في مِعصِيَتِهِ و لا تُفيدُهُ إلّا الثِّقَةَ في دينِكَ ! فَإِن أخلَصتَ فيهِ النِّيَّةَ استَجابَ اللّهُ لَكَ ، و رَأَيتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله في مَنامِكَ ، يُبَشِّرُكَ بِالجَنَّةِ وَ الإِجابَةِ . قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام : فَكان سُروري بِفائِدَةِ الدُّعاءِ أشَدَّ مِن سُرورِ الرَّجُلِ بِعافِيَتِهِ و ما نَزَلَ بِهِ ، لأِنَّني لَم أكُن سَمِعتُهُ مِنهُ ، و لا عَرَفتُ هذَا الدُّعاءَ قَبلَ ذلِكَ ، ثُمَّ قالَ : ائتِني بِدَواةٍ و بَياضٍ ، وَ اكتُب ما امليهِ عَلَيكَ فَفَعَلتُ و هُوَ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا ذَا الجَلالِ وَ الإِكرامِ . . . . « 1 » قالَ [ الفَتى ] : لَمّا هَدَأَتِ العُيونِ بِالرُّقادِّ ، وَ استَحَلَّكَ جِلبابُ اللَّيلِ رَفَعتُ يَدي بِالكِتابِ ، و دَعَوتُ اللّهِ بِحَقِّهِ مِرارا ، فاجِبتُ فِي الثَّانِيَةِ : حَسبُكَ ، فَقَد دَعَوتَ اللّهَ بِاسمِهِ الأَعظَمِ ، ثُمَّ اضطَجَعتُ فَرَأَيتُ رَسَولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، و قَد مَسَحَ يَدَهُ الشَّريفَةَ عَلَيَّ و هُوَ يَقولُ : احتَفِظ بِاللّهِ العَظيمِ ، فَإِنّكَ عَلى خَيرٍ ، فَانتَبَهتُ مُعافا . 8 / 2 سوءُ الخُلُقِ 426 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سوءُ الخُلُقِ ذَنبٌ لا يُغفَرُ . « 2 »

هامش
( 1 ) مُهج الدعوات : ص 191 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 394 ح 33 .
( 2 ) كنز العمّال : ج 3 ص 443 ح 7363 .