4 / 3 أنواعُ الأَصدِقاءِ 146 . مسند ابن حنبل عن معاذ بن جبل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أقوامٌ إخوانُ العَلانِيَةِ أعداءُ السَّريرَةِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ بِرَغبَةِ بَعضِهِم إلى بَعضٍ ، و رَهبَةِ بَعضِهِم إلى بَعضٍ . « 1 » 147 . الإمام علي عليه السلام : أصدِقاؤُكَ ثَلاثَةٌ و أعداؤُكَ ثَلاثَةٌ ، فَأَصدِقاؤُكَ : صَديقُكَ ، و صَديقُ صَديقِكَ ، وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ . و أعداؤُكَ : عَدُوُّكَ ، و عَدُوُّ صَديقِكَ ، و صَديقُ عَدُوِّكَ . « 2 » 148 . الإمام الباقر عليه السلام : قامَ رَجُلٌ بِالبَصرَةِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرنا عَنِ الإِخوانِ ؟ فَقالَ : الإِخوانُ صِنفانِ : إخوانُ الثِّقَةِ ، و إخوانُ المُكاشَرَةِ . « 3 » فَأَمّا إخوانُ الثِّقَةِ فَهُمُ الكَفُّ ، وَ الجَناحُ ، وَ الأَهلُ ، وَ المالُ . فَإِذا كُنتَ مِن أخيكَ عَلى حَدِّ الثِّقَةِ فَابذُل لَهُ مالَكَ و بَدَنَكَ ، و صافِ مَن صافاهُ ، و عادِ مَن عاداهُ ، وَ اكتُم سِرَّهُ و عَيبَهُ ، و أظهِر مِنهُ الحَسَنَ . وَ اعلَم أيُّهَا السّائِلُ أنَّهُم أقَلُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ . و أمّا إخوانُ المُكاشَرَةِ فَإِنَّكَ تُصيبَ لَذَتَّكَ مِنهُم ، فَلا تَقَطَعَنَّ ذلِكَ مِنهُم ، و لا تَطلُبَنَّ ما وَراءَ ذلِكَ مِن ضَميرِهِم ، وَ ابذُل لَهُم ما بَذَلوا لَكَ مِن طَلاقَةِ الوَجهِ و حَلاوَةِ اللِّسانِ . « 4 » 149 . الإمام الصادق عليه السلام : الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : فَواحِدٌ كَالغِذاءِ الَّذي يُحتاجُ إلَيهِ كُلَّ وَقتٍ
حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 112
مساهمون: محمد الريشهري
ص١١٢
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 244 ح 22116 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 295 .
( 3 ) كاشره : إذا ضحك في وجهه و باسطه ( النهاية : ج 4 ص 176 ) .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 248 ح 3 .