تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حديث شيعه ( در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
كرده است ؛ « 1 » امّا برداشت او از اين روايت ، ضرورت كتمان اسرار و حقايق علم تصوّف است . به عبارت ديگر ، از نظر آملى ، مراد از « أمرنا » ، معارف كشفى و ذوقى ، و منظور از « مؤمن ممتحن » ، صوفيه است . « 2 » دستهء دوم ، رواياتى است كه اصل آنها در منابع حديثى معتبر اماميه وجود دارد ؛ امّا در كتاب آملى با حذف يا اضافه يا تغيير آمده است . احتمال دارد كه آملى ، اين روايات را از منابع ديگرى كه به دست ما نرسيده ، يا از نسخه‌هاى ديگر متون فعلى برگرفته يا نقل به معنا كرده است . « 3 » نمونه‌هاى اين قسم عبارت‌اند از : 1 . نمونهء نخست ، روايتى دربارهء وجه اللَّه است . اصل روايت در التوحيد صدوق به اين شكل آمده است : عن سلمان الفارسى رحمه الله فى حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مئة من النصارى بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله وسؤاله أبابكر عن مسائل لم يجبه عنها ، ثمّ أرشد إلى أميرالمؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فسأله عنها فأجابه فكان فيما سأله أن قال له : أخبرنى عن وجه الربّ - تبارك و تعالى - فدعا عليّ عليه السلام بنار و حطب ، فأضرمه فلمّا اشتعلت قال عليّ عليه السلام : أين وجه هذه النار ؟ قال النصرانى : هى وجه من جميع حدودها . قال عليّ عليه السلام : هذه النار مدبّرة مصنوعة لايعرف وجهها ، وخالقها لا يشبهها « وللَّه المشرق والمغرب فأينما تولّوا فثم وجه اللَّه » لايخفى على ربّنا خافية والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . « 4 » اين روايت ، در نقل آملى به اين شكل آمده است :
هامش
( 1 ) . جامع الأسرار ، ص 32 ، 33 ، 39 و 600 . ( 2 ) . همان ، ص 40 - 44 . ( 3 ) . طبعاً حذف و اضافه در احاديث اهل سنّت هم صورت گرفته است . در بخش احاديث اهل سنّت ، به اين نكته خواهيم پرداخت . ( 4 ) . التوحيد ، ص 182 ( ح 16 ) و ر . ك : الخصال ، ص 597 .