برسى ، دربارهء اسرار حروف ، به تفصيل سخن گفته است . از نظر او ، الف ، همان كلمهاى است كه خداى متعال با اسرار خفى در آن تجلّى كرده است .
پس هركس ظاهر و باطن الف را بشناسد ، اسرار پنهان را درك خواهد كرد . « 1 » او همچنين دربارهء باء مىنويسد :
وأمّا الألف المبسوط وهو الباء فهى أوّل وحى نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أول صحيفة آدم و نوح و ابراهيم و سرّها من انبساط الألف فيها سرّ القيامة بقيام طرفه . و هو سرّ الاختراع والأنوار والأسرار الحقيقية مرتبطة بنقطة الباء واليها الإشارة بقول امير المؤمنين [ على عليه السلام ] : « أنا النقطة الّتى تحت الباء المبسوطة » ، يشير إلى الألف القائم المنبسط فى ذاتها ، المحتجب فيها ولذلك قال محيى الدين الطائى : الباء حجاب الربوبيّة ولو ارتفعت الباء لشهد الناس ربّهم تعالى . « 2 » در نمونهء زير نيز استفادهء نويسنده از مطالب عرفانى و علم اعداد ، پيداست :
معرفة النفس هو أن يعرف الإنسان مبدأه و منتهاه ، من أين و الى أين .
وذلك موقوف على معرفة حقيقة الوجود المقيّد . و هو معرفة الفيض الأول الذى فاض عن حضرة ذى الجلال . ثمّ فاض عنه الوجود والجود بأمر واجب الوجود . و مفيض الجود والجواد الفيّاض وذلك هو النقطة الواحدة الّتى هى مبدأ الكائنات و نهاية الموجودات . . . و هى أول العدد و سرّ الواحد الأحد و ذلك لأنّ ذات اللَّه غير معلومة للبشر فمعرفته بصفاته والنقطة الواحدة هى صفة اللَّه تدلّ [ على ] الموصوف لأنّ بظهورها عرف اللَّه . « 3 » از ويژگىهاى كتاب مشارق الأنوار ، آن است كه نويسنده غالباً به منابع حديث خود ، اشاره نمىكند . احاديث اين كتاب را به دو بخش مىتوان تقسيم كرد . بخشى از
هامش
( 1 ) . همان ، ص 20 .
( 2 ) . همان ، ص 20 - 21 .
( 3 ) . همان ، ص 188 - 189 . نيز ، ر . ك : ص 27 - 28 ، كه در آن ، ضمن استناد به سخن حلّاج ، به شرح عرفانى عبارت « كنت كنزاً مخفياً . . . » پرداخته است .