قال النبى صلى الله عليه و آله : الهوى إله معبود . « 1 » كان النبى يقول دائماً بين جماعة أصحابه : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا بصلاة ، لكن بشىء وقر فى صدره : حبّ الرياسة التى رغب فيها و عمل عليها وصار اليها . « 2 » گفتنى است در اين كتاب ، روايت جمع و تدوين قرآن توسّط اميرمؤمنان پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله آمده است . « 3 » نكتهء ديگر آن كه از نظر مؤلّف ، سلمان فارسى از آغاز دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله همراه ايشان بوده است . استدلال وى به اين آيه است كه :
يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
« 4 »
.
« 5 » كتاب الكشكول ، با مقدّمهء سيّد عبد الرزاق موسوى مقرم ، از روى نسخهء خطّىاى كه در پنجم شوّال سال 1106 به دست ركن الدين بن محمود نگاشته شده ، توسّط المطبعة الحيدريةى نجف به سال 1372 ق ، منتشر شده و توسّط منشورات الرضى قم ، تجديد طبع شده است .
5 . المحتضر « 6 »
اين كتاب ، نگاشتهء حسن بن سليمان حلّى ( زنده در 802 ق ) است كه در نقد ديدگاه شيخ مفيد دربارهء چگونگى رؤيت معصومان توسّط شخص محتضر و اثبات رؤيت
هامش
( 1 ) . همان ، ص 39 .
( 2 ) . همان ، ص 55 .
( 3 ) . ر . ك : همان ، ص 76 .
( 4 ) . نحل ، آيهء 103 .
( 5 ) . الكشكول ، ص 55 .
( 6 ) . رياض العلماء ، ج 1 ، ص 194 ؛ الذريعة ، ج 20 ، ص 143 ( ش 2308 ) ؛ فهرس التراث ، ج 1 ، ص 750 ؛ معجم المؤلّفين ، ج 3 ، ص 228 .