فِي طُوْلِ النَّوَى زَاجِرٌ كُنْ معنا إنَّ أضْوَأَ الأمورِ تركُ الفُضُول وقِلَّةُ السَّقط لزومُ الصَّواب والمعيشةُ أَنْ لاَ تَنى في استِصلاح المالِ والتقدير وإنَّ التَّغْرِيْرَ مِفْتَاحُ البُؤْس والتَّوَانِي وَالعِجْزُ يُنْتِجَان الهَلَكَةَ ولِكُلِّ شَيْءٍ ضَرَاوَةٌ وأَحوجُ النَّاسِ إلى الغِنَى مَنْ لَمْ يُصْلِحْه إلا الغِنَى وكذلك المُلُوكُ حُبُّ المَدْح رأسُ الضِّيَاع فِي المَشورَةِ صلاحُ الرَّعِيَّةِ ومَادَّةُ النَّاسِ رِضَى النَّاسِ غايةٌ لا تُدْرَكُ فَتَحَرَّ
الحِيْنَ بِجَهْدِكَ ولا تَكْرَهْ سَخطَ مَن رِضَاه الجَوْرُ مُعَالَجَةُ العَفَاف مَشَقَّةٌ فَتَعَوَّدِ الصَّبْرَ لِكُلِّ شَيْءٍ ضَرَاوَةٌ قَصِّرْ لِسَانَكَ بِالخَيْر وأَخِّرِ الغَضَبَ فإنَّ القُدْرَةَ مِن وَرَائِكَ وأَقَلُّ النَّاسِ في البُخْلِ عُذْراً أقَلُّهُم في تَخَوُّفِ الفَقْر صَبْراً وَمَنْ قَدَر أَزْمَعَ وأَقْدَرُ أعمالِ المُعْذرِينَ الانتقامُ
الأمثال في الحديث النبوي — صفحة 254
مساهمون: عبد الله بن حبان ( أبي الشيخ الأصبهاني )
ص٢٥٤