تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
و لا يقال : كيف يكون علامة ؟ مع توقّفه على العلم بانّه موضوع له ، كما هو واضح ، فلو كان العلم به موقوفا عليه لدار . فانّه يقال : الموقوف عليه غير الموقوف عليه ، فانّ العلم التّفصيلىّ - بكونه موضوعا له - موقوف على التّبادر ، و هو موقوف على العلم الاجمالىّ الارتكازىّ به لا التّفصيلىّ ، فلا دور . هذا اذا كان المراد به التّبادر عند المستعلم ، و امّا اذا كان المراد به التّبادر عند اهل المحاورة ، فالتّغاير اوضح من ان يخفى . ثمّ انّ هذا فيما لو علم استناد الانسباق الى نفس اللّفظ ، و امّا فيما احتمل استناده الى قرينة ، فلا يجدي اصالة عدم القرينة في احراز كون الاستناد اليه لا اليها - كما قيل ، لعدم الدّليل على اعتبارها الّا في احراز المراد لا الاستناد . ثمّ انّ عدم صحّة سلب اللّفظ - بمعناه المعلوم المرتكز فى الذّهن اجمالا كذلك - عن معنى تكون علامة كونه حقيقة فيه ، كما انّ صحّة سلبه عنه علامة كونه مجازا فى الجملة . ترجمه : اگر بگويى : بنابراين ( احراز ارادهء معنا در دلالت تصديقيّه ) لازم مىآيد اينكه نباشد در اينجا ( اطلاق لفظ ) دلالتى به هنگام خطا و قطع به آنچه ( معنايى ) كه نيست ( معنا ) مقصود يا اعتقاد به اراده كردن چيزى ( معنايى ) و حال آنكه نبوده است ( معنا ) براى او ( متكلّم ) از لفظ ، مراد . مىگويم : آرى ، نمىباشد در اين هنگام دلالتى ، بلكه مىباشد در اينجا ( مورد خطا و اعتقاد ) جهالت و ضلالتى كه مىپندارد آن ( جهالت يا ضلالت ) را جاهل ، دلالت . و