تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
الاتيان به متقرّبا اليه تعالى . غاية الامر انّ العبادات قد ثبت انّها توقيفيّة ، فما لم يثبت رضا المولى بالفعل ، و حسن الانقياد ، و قصد وجه اللّه بالفعل لا يصحّ الاتيان بالفعل عبادة ، بل يكون تشريعا محرّما . و لا ، يتوقّف ذلك على تعلّق امر المولى بنفس الفعل على ان يكون امرا فعليّا من المولى ، و لذا قيل : يكفي في عباديّة العبادة حسنها الذّاتىّ و محبوبيّتها الذّاتيّة للمولى حتّى لو كان هناك مانع من توجّه الامر الفعلىّ بها . ترجمه :

[ قول مصنف براى كامل كردن جواب از اشكال . . . ]

پس مىگوييم به عنوان كامل‌كنندهء براى جواب : همانا نيست مقصود جواب‌دهنده از بودن استحباب نفسى آنها ( طهارت ) مصحّح براى عبادى بودن آنها ( طهارتها ) ، [ نيست مقصود ] اينكه همانا مأمور به ، به واسطهء امر غيرى ، آن ( مأمور به ) طهارت آورده‌شدهء به آن ( طهارت ) است به داعى امتثال كردن امر استحبابى . چگونه ( اين‌چنين است ؟ ) و حال آنكه اين جواب‌دهنده ، هرآينه فرض كرده است ( مجيب ) باقى نبودن استحباب را به حدّش ( استحباب ) بعد از ورود امر غيرى ، پس چگونه فرض مىشود اينكه همانا مأمور به ، آن ( مأمور به ) اتيان‌شدهء به داعى امتثال امر استحبابى است ؟ بلكه مقصود مجيب ، آن است كه همانا امر غيرى وقتى باشد متعلّق اين ( امر غيرى ) ، آن ( متعلّق امر غيرى ) طهارت به لحاظ آنكه آن ( طهارت ) عبادست است ، و ممكن نيست اينكه باشد عبادى بودن آن ( طهارت ) ناشى از امر غيرى به لحاظ آنكه آن ( امر غيرى ) امر غيرى است ، پس چاره‌اى نيست از فرض عبادى بودن اين ( طهارت ) نه از جهت امر غيرى و با فرضى كه سابق است بر اين ( امر غيرى ) ، و نيست اين ( فرض سابق ) مگر امر استحبابى نفسى متعلّق به آن ( طهارت ) ، و اين ( امر استحبابى نفسى ) تصحيح مىكند عباديّت آن ( طهارت ) را قبل از فرض تعلّق امر غيرى به آن ( طهارت ) ، و اگرچه مىباشد ( استحباب )