عندهم و لا ريب انّ استعمالهم : ضمير در « عندهم » و « استعمالهم » به متشرّعه برمىگردد .
سواء كان استعماله الخ : ضمير در « استعماله » به شارع برمىگردد .
كانت حقيقة الخ : ضمير در « كانت » به « هذه الالفاظ » يعنى الفاظ عبادات و معاملات برمىگردد .
يستكشف منه : ضمير در « منه » به قرينهء مقام به « كونها حقيقة فى خصوص الصحيح عند المتشرّعة » يعنى حقيقت بودن اين الفاظ در خصوص صحيح نزد متشرّعه برمىگردد .
انّ المستعمل فيه فى لسان الشّارع هو الصّحيح : كلمهء « المستعمل فيه » در واقع « الذى يستعمل فيه » بوده كه ضمير نايب فاعلى در « يستعمل » به لفظ و در « فيه » به « الّذى » برگشته و معنايش چنين است همانا آنچه ( معنايى ) كه استعمال مىشود لفظ در آن چيز ( معنا ) . بنابراين ضمير « هو » نيز به الف و لام « المستعمل » كه به معناى « الّذى » بوده برمىگردد .
مهما كان استعماله عنده : بضمير در « استعماله » به المستعمل فيه و ضمير در « عنده » به شارع برگشته و معناى عبارت چنين است : هرگونه كه باشد مستعمل فيه در نزد شارع .
أ حقيقة كان ام مجازا : كلمهء « حقيقة » خبر مقدّم و ضمير در « كان » اسم و به « استعماله » يعنى استعمال شارع برمىگردد و عبارت در اصل چنين است : « أ كان استعماله حقيقة ام كان استعماله مجازا » .
كما انّه لو علم انّها كانت حقيقة فى الاعمّ فى عرفهم : ضمير در « انّه » به معناى شأن و
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 318
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣١٨