تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
43 / 31 ، الجار و عظيم نعتان لرجل ،
أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
- 7 / 71 ، الجملتان الموجبة و السالبة نعتان لاسماء .

الحكم الثالث عشر اذا وقع نعت بعد المركب الاضافى فالاصل ان يكون للمضاف لانه المقصود بالحكم ، و اما المضاف اليه فهو قيد له ،

كقوله تعالى :
وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ
- 19 / 52 ، فالايمن وصف لجانب ،
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
- 20 / 76 ،
وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
- 94 / 2 - 3 ،
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
- 82 / 6 ، و يستثنى من ذلك مواضع . 1 - ما يكون النعت غير صالح للمضاف ، نحو قوله تعالى :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
- 96 / 1 ، فان الموصول صفة ربك لا صفة اسم ، و ليس منه
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
- 87 / 1 ، لان الاعلى يصلح ان يكون نعتا لربك و لاسم ربك ، و مثلها
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى
- 92 / 20 . 2 - ما يكون النعت صالحا لكل منهما كقوله تعالى
وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
- 85 / 14 - 15 ، فان المجيد قرئ بالرفع و الجر . 3 - ما يدل القرينة على انه للمضاف اليه كقوله تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
- 81 / 19 - 21 و 25 ،
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ
- 80 / 15 - 16 ،
وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
- 2 / 105 ،
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
- 28 / 79 . 4 - ما يكون المضاف لفظة كل لانه جئ بها للتعميم ، و المقصود بالوصف هو ما يضاف اليه ، كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
- 31 / 18 ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
- 34 / 9 ، فان فخور و منيب وصفان لمختال و عبد ، و كقول الشاعر :
و كلّ فتى يتّقى فائز .