تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨

الحكم العاشر يفصل بين المنعوت و النعت بمفرد و جملة و شبهها

كقوله تعالى :
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- 14 / 10 ،
وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
- 56 / 76 ،
ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ
- 50 / 44 ،
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
- 34 / 48 ، و كقول الشاعر .
فما زدته الّا يبوسا و ما ارى * 1011 لهم رحما و الحمد للّه توصل
و شرط الفاصل ان لا يكون اجنبيا بالمرة ، بل يكون له ربط باحدهما فى الاعراب او المعنى .

الحكم الحادى عشر قد تكون النعوت المتعددة متداخلة بان يكون الاول نعتا للمنعوت و الثانى نعتا للاول و الثالث نعتا للثانى و هكذا

، كقوله تعالى :
بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
- 2 / 69 ، ان صفراء نعت لبقرة و فاقع و تسر نعتان لصفراء ، و قوله تعالى :
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ
- 88 / 10 - 12 ، ان جارية نعت لعين و جملة فيها عين جارية كالتى قبلها نعت لجنة ، و قول بعض بان النعت لا ينعت مردود بما ذكرنا .

الحكم الثانى عشر اذا نعت بمفرد و جملة و شبه جملة او اثنين منها فالمناط فى تقديم اى منها او تاخيره هو الذوق البلاغى لا غير ،

نحو قوله تعالى :
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
- 40 / 28 ، من آل فرعون و يكتم نعتان لرجل ،
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
- 5 / 54 ، الجملتان و المفردان نعوت لقوم ،
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
-