تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
6 - : الظرفية ، و مثلوا بما فى البيتين .
فلا تتركنّى بالوعيد كانّنى * 629 الى الناس مطلىّ به القار اجرب و ان يلتق الحىّ الجميع تلاقنى * 630 الى ذروة البيت الكريم المصمّد
و قال ابن مالك : و يمكن ان يكون منه قوله تعالى :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
- 4 / 87 ، اى فى يوم القيامة ، اقول : التقدير : ليجمعنكم فى البرزخ الى يوم القيامة ، و نظيرها قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
- 56 / 50 ، و صرح باليومين فى هذه الآية :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
- 64 / 9 . 7 - : الزيادة للتوكيد ، و ياتى ذكرها فى خاتمة الكتاب .

الفصل الرابع فى معنى حتى ، و هى للغاية ، اى تفيد ان ما بعدها غاية لما قبلها ، و فى هذا الفصل امور .

الامر الاول ان الغاية ما يتعاقب الشئ ،

و يقال لها النهاية ايضا ، و هى على انحاء كثيرة ، و ان كانت مرادة للفاعل تسمى بالعلة الغائية باعتبار تصور الفاعل لها ، و يذكر بعض انحائها فيما ياتى ، و الغاية اما فى الواقع و اما حسب جعل المتكلم لا الواقع .

الامر الثانى تدخل حتى على الاسم الصريح ،

و هو اما جزء مما قبلها ، او فرد منه او متصل به ، و كل منها اما داخل من جهة الحكم فيما قبلها او خارج عنه ، فهذه ستة اقسام ، هاك تفصيلها .
علوم العربية — صفحة 381 | هاشم حسيني تهرانى