تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
كُلَّها ،
- 2 / 31 ،
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
- 7 / 62 ،
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
- 2 / 286 ،
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
- 21 / 79 ،
وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
- 76 / 11 ، و المتعدى الى اثنين يتعدى الى ثلاثة ، و مر مثاله . و قد يتعدى مادة واحدة بكلا البابين ، نحو انزل و نزل ، و انجى و نجى كما جاء فى القرآن ، و القول بالفرق بين البابين فى التعدية كما ذهب اليه الزمخشرى فى تفسيره ، و نقل عنه ابن هشام فى آخر رابع المغنى و هم ، اذ لا يفهم فرق من هيئة الباب ، و ان فهم فى بعض المواضع فمن قرينة خارجة .

الثالث : بنقله الى باب الاستفعال فيتعدى الى مفعول واحد ان كان بمعنى الطلب نحو قوله تعالى : وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ

- 11 / 90 ، اى اطلبوا منه المغفرة ، او بمعنى وجدان شىء على صفة ، نحو
اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ
- 2 / 34 ، اى وجد نفسه بوهمه كبيرا ، و عبر فى المغنى عن هذا المعنى بنسبة الصفة الى شىء ، و مثل بقوله : استحسنت زيدا و استقبحت الظلم ، و ما قلنا اظهر . و قد يتعدى ذو المفعول الواحد فى هذا الباب الى اثنين ، نحو قوله تعالى :
قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
- 12 / 97 ، اى استغفر اللّه لنا ذنوبنا ، و كقول الشاعر :
استغفر اللّه ذنبا لست محصيه * 400 ربّ العباد اليه الوجه و العمل
و لكن الاكثر استعمال المفعول الثانى باللام ، نحو
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
- 40 / 55 ، اى استغفر اللّه لذنبك ، و كقولهم : استكتبته الكتاب .

الرابع : بصوغه على وزن نصر ينصر لافادة الغلبة ان كان لازما من غير هذا الباب ،

نحو جاملت اخى فجملته ، اى غلبته فى الجمال ، و قد اتينا ببيان المغالبة فى التقسيم الثانى من مبحث الافعال فى كتاب الصرف .

الخامس : بنقله الى باب المفاعلة ،

و اللازم لا يتعدى فى هذا الباب فى المعنى بل فى اللفظ ، و لكن يزيد عليه معنى المعية فى الفعل ، نحو صابرت العدو ، اى صبرت معه و جالست صديقى ، اى جلست معه ، و كذا ما شيته و سايرته و غير ذلك ، و المتعدى