تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
انّ الكريم ليخفى عنك عسرته 279 * حتّى تراه غنيّا و هو مجهود
القسم الثانى نحو قوله تعالى :
جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
- 4 / 90 ،
قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ
- 12 / 71 ،
أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ
- 26 / 111 ،
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
- 76 / 1 ،
وَ ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
- 6 / 119 . ثم ان صاحب المغنى قال : وجب دخول قد عند البصريين الا الاخفش على الماضى الواقع حالا اما ظاهرة و اما مقدرة ، و خالفهم الكوفيون و الاخفش فقالوا لا تحتاج لذلك لكثرة وقوعه حالا بدون قد . اقول : الحق مع الكوفية ، و تعليل البصرية بان قد تقرب الماضى الى الحال فيناسب دخولها على الماضى الواقع حالا خلط بين معنيى الحال ، و تقريب قد من الحال اول الكلام ، و هذا التعليل ان تم فلا يفيد الوجوب . القسم الثالث نحو قوله تعالى :
وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
- 74 / 6 ،
وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ
- 5 / 84 ،
يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
- 61 / 5 ،
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
- 62 / 5 . و مثال شبه الجملة قوله تعالى :
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
- 76 / 8 ،
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
- 28 / 79 ،
وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
- 17 / 106 ،
وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ
- 17 / 97 ،
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ
- 67 / 19 .