و ذو المفعول الواحد منها اذا تعدى ايضا صار ذا مفعولين ليسا بالمبتدا و الخبر ، و ذو المفعولين منها اذا تعدى ايضا صار ذا مفاعيل ثلاثة ، الثانى و الثالث منها مبتدا و خبر ، و الاول منها شىء آخر ، فنورد هنا امثلة من الاقسام الثلاثة .
القسم الاول ما له مفعول واحد ، نحو قوله تعالى :
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
- 15 / 24 ،
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
- 6 / 76 ،
وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ
- 12 / 94 ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ
- 6 / 1 ،
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
- 14 / 34 ،
وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا
- 2 / 217 ،
إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
- 12 / 37 ،
قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ
- 2 / 116 ، .
القسم الثانى : ذو المفعول الواحد المتعدى الى المفعولين و ليسا بالمبتدا و الخبر ، نحو قوله تعالى :
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
- 2 / 31 ، .
القسم الثالث : ذو المفعولين المتعدى الى الثلاثة الثانى و الثالث منها المبتدا و الخبر او جملة فعلية ، نحو قوله تعالى :
وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ
- 8 / 43 ،
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
- 2 / 260 ، .
ثم ان من الافعال ما يتعدى الى ثلاثة ثانيها و ثالثها مبتدا و خبر ، و لكنها ليست من هذه الافعال ، و هى انبا و اخبر و نبّا و خبّر و حدّث ، ياتى ذكرها فى المبحث العشرين انشاء اللّه تعالى .
* * * * * * * * * * * - فى الكافى عن ابى الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : انّ من علامات الفقه الحلم و الصمت .