تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الرابع تعلّم ، كما فى الحديث : تعلموا ان ربكم ليس باعور ، و كما فى هذه الابيات .
تعلّم انّ خير الناس ميت 194 * على جفر الهباءة لا يريم تعلّم رسول اللّه انّك مدرك 195 * و انّ وعيدا منك كالاخذ باليد تعلّم رسول اللّه انّك قادر 196 * على كلّ حىّ من ضعيف و منجد
الخامس ظن ، كقوله تعالى
وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
- 12 / 42 ،
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
- 84 / 14 ،
وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
- 9 / 118 ،
وَ ظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
- 41 / 48 ،
قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً
- 18 / 35 ،
وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
- 17 / 52 ،
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
- 83 / 4 ،
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
- 75 / 25 ، . السادس حسب ، كقوله تعالى :
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
- 29 / 2 ،
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
- 18 / 9 ،
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
- 23 / 115 ،
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
- 75 / 3 ،
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا
- 8 / 59 ، فى قراءة يحسبن بالياء ، فجملة سبقوا مفعول ليحسبن ، و لا حاجة الى تقدير اسم قبل سبقوا كما فعلوا ، لان تعلق هذه الافعال و تعليقها بالجملة سواء ا كانت فعلية ام اسمية ، و تعليقها بالفعلية لا يحتاج الى شىء كما بينا ، و ان احتاج اليه فليحتج فى قوله تعالى :
وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
- 17 / 52 ، و ما قالوا ، مع ان هذه الجملة ايضا فعلية . و الحاصل ان هذه الافعال تعمل فى الجملة كمادة القول ، و هذا مقتضى معانيها ، فان كانت الجملة اسمية و لم يكن عليها شى كما ذكرنا فتنصب جزئيها على المفعولية ، و الا تنصب محل الجملة كائنة ما كانت سواء ا تؤول الى المفرد ام لا ، و هذا ما شوهد فى كلام العرب ، فما قالوا من التعليلات و القيود و التوجيهات و التقديرات التى اوجبت اقوالا مختلفة و مجادلات متضاربة ينبغى رفضها ، هذا ، و قس على ما ذكرنا ما لم نذكره