[ اقسام چهارگانه نكره كه دال است بر مطلق ]
و منها النكرة مثل رجل فى و جاء رجل من أقصى المدينة او فى جئنى برجل و لا اشكال ان المفهوم منها فى الاول و لو بنحو تعدد الدال و المدلول هو الفرد المعين فى الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من افراد الرجل كما انه فى الثانى هى الطبيعة المأخوذة مع قيد الوحدة فيكون حصة من الرجل و يكون كليا ينطبق على كثيرين لا فردا مرددا بين الافراد .
و بالجملة النكرة اى ما بالحمل الشائع يكون نكرة عندهم اما هو فرد معين فى الواقع غير معين للمخاطب او حصة كلية لا الفرد المردد بين الافراد و ذلك لبداهة كون لفظ رجل فى جئنى برجل نكرة مع أنّه يصدق على كل من جيء به من الافراد و لا يكاد يكون واحد منها هذا او غيره كما هو قضية الفرد المردد لو كان هو المراد منها ضرورة ان كل واحد هو هو لا هو او غيره فلا بد أن تكون النكرة الواقعة فى متعلق الامر هو الطبيعى المقيد به مثل مفهوم الوحدة فيكون كليا قابلا للانطباق فتأمل جيدا .
شرح
ندارد در هيچكدام پس دلالت الف و لام بر تعريف و تعيين متعلق آنها است كما لا يخفى .
قوله و منها النكرة الخ .
بعضى از الفاظ مطلق نكرة را ذكر كردهاند و نكره چند قسم است .
اول آنكه معلوم نباشد نذر متكلم و مخاطب و لو در واقع معلوم باشد كما آنكه بدانيم انسانى آمد خبر مىدهى شخصى آمد .
دوم آنكه فى الواقع و نذر متكلم معلوم است بدون مخاطب مثل آيهء شريفهوَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ .سوم آنكه اصلا معلوم نيست مثل آنكه بگويد جئنى برجل .