ثم لا يبعد ان يكون الاختلاف من الخبر و الانشاء ايضا كذلك فيكون الخبر موضوعا ليستعمل فى حكاية ثبوت معناه فى موطنه و الانشاء ليستعمل فى قصد تحققه و ثبوته و ان اتفقا فيما استعملا فيه فتامل .
ثم إنّه انقدح مما حققناه انه يمكن ان يقال ان المستعمل فيه فى مثل اسماء الاشارة و الضمائر ايضا عام و ان تشخصه انما نشأ من قبل طور استعمالها حيث ان اسماء الاشارة وضعت ليشار بها الى معانيها و كذا بعض الضمائر و بعضها ليخاطب بها المعنى و الاشارة و التخاطب يستدعيان التشخص كما لا يخفى .
شرح
كرده بودند اما در اينجا هم بعيد نيست كه اختلاف در انشاء و خبر مثل اسم و حرف باشد يعنى معنى هر دو يكى است و موضوع له خبر و انشاء و مستعمل فيه هر دو يك معنى است الا آنكه در مقام استعمال در خبر قصد حكايت ثبوت آن معنى خبر مىباشد ولى در انشاء قصد تحقق معنى است و اختلافى كه در بين خبر و انشاء مىآيد از جهت استعمال است نه در موضوع له و نه در مستعمل فيه نظير بعت انشائى و خبرى كه يك لفظ است ولى بعضى موارد قصد خبرى مىكنيد و بعضى موارد قصد انشائى و نظير قصد آليت و استقلاليت در اسم و حرف مىباشد كه از خصوصيات استعمال است نه معنى و تحقيق معناى انشاء و خبر در باب كلام نفسى خواهد آمد انشاءالله تعالى .
قوله : ثم قد انقدح الخ .
بعد از اينكه ظاهر شد كه ممكن است مستعمل فيه در اشاره و ضماير عام باشند يعنى وقتى ما مىگوييم خذ هذا اين عام است ولى تشخص اشاره از طرف استعمال است يعنى اسماء اشاره و تخاطب خود آنها استدعاء تشخص را مىنمايد