شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 38
و لعمرى هذا واضح و لذا ليس فى كلام القدماء من كون الموضوع له او المستعمل فيه خاصا فى الحرف عين و لا اثر و انما ذهب اليه بعض من تأخر و لعله لتوهم كون قصده بما هو فى غيره من خصوصيات الموضوع له او المستعمل فيه . و الغفلة عن ان قصد المعنى من لفظه على انحائه لا يكاد يكون من شئونه و أطواره و الا فليكن قصده بما هو هو و فى نفسه كذلك فتامل فى المقام فانه دقيق . اشاره و ضماير وضع اينها عام و موضوع له اينها هم عام است و خصوصيت در مقام استعمال پيدا مىشود و شرط استعمال است همچنان كه در حروف گذشت . [ ملخص معانى اسميه و حرفيه ] قوله : فتلخص مما حققناه الخ . و ملخص آنچه كه ما تحقيق كرديم اينست كه تشخص كه ناشى از قبل استعمالات است موجب نمىشود تشخص مستعمل فيه را يعنى مستعمل فيه عام است سواء اينكه اين تشخص خارجى باشد مثل اسماء اشاره كه خارجا تشخص دارد و يا ذهنى باشد مثل اسماء اجناس كه در ذهن انسان تشخص دارد و بدون لحاظ و تصور ممكن نيست استعمال و لو معنى كلى باشد و يا مثل حروف و ضماير و غيره بدون فرقى بين حروف و اسماء اجناس در معنى . قوله : و لعمرى هذا واضح الخ . و قسم بجان خودم كه اين مطلب واضح است و بديهى است از اين جهت نيست در كلام قدما كه موضوع له يا مستعمل فيه را خاص گرفته باشند در حروف اثرى و عينى از اين مطلب نيست ولى بعضى متأخرين مثل شيخ رضى ( ره ) رفتهاند به اينكه موضوع له يا مستعمل فيه خاص است و شايد كه گمان كرده باشند كه