تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
و هم و دفع لعلك تقول اذا كانت الارادة التشريعية منه تعالى عين علمه بصلاح الفعل لزم بناء على أن تكون عين الطلب كون المنشأ بالصيغة فى الخطابات الالهية هو العلم و هو به مكان من البطلان لكنك غفلت عن ان اتحاد الارادة مع العلم بالصلاح انما يكون خارجا لا مفهوما و قد عرفت
شرح
كما لا يخفى . دهم از مفاسد مذهب جبريه آنست كه اين مذهب مخالف قول تمام انبياء و رسل ( ع ) و مخالف تمام عقلاء و اعمال آنها و مخالف تمام اديان و كتب آسمانى و قول خداى تعالى مىباشد و بيان مخالفت اين‌ها از ما تقدم ظاهر مىشود كما لا يخفى . مخفى نماند بر آنكه وجوه عشره‌اى كه ذكر شد اگرچه در بعضى آنها تداخل و تكرار ممكن است باشد ولى براى توضيح مطلب و بيان مفاسد مذهب جبريها مانعى ندارد ، مطلب ديگر گذشت آنكه اگرچه ظاهر عبارت كتاب صاحب كفايه دال بر جبر ممكن است باشد ولى با قرائن قطعيه خارجيه كه مصنف از علماء اعلام شيعه بلكه استاد فقهاء مىباشد اين ظهور منافات با عقيده مصنف ندارد و من اللّه الرشد و الهداية و به الاعتصام .

[ در طلب و اراده است ]

قوله : و هم و دفع الخ شايد اشكال بكنيد بر اينكه اراده تشريعيه از خداى تعالى اگر علم بصلاح فعل باشد كه مصنف فرمود لازم مىآيد بنا بر اينكه اراده عين طلب باشد كه انشاءات خداى تعالى در خطابات همان علم باشد يعنى لازم مىآيد كه علم را خدا انشاء كند و اين باطل است چونكه علم انشاء نمىشود چون انشاء متعلق بامورات اعتباريه است مثل احكام خمسه و زوجيت و ملكيت و غيره از امورات كه در خارج مابازاء ندارند و امورات تكوينيه