مرحلة جديدة إلى التكامل والإيناع ، فكذلك المهتدون يرتقون كل يوم مراق
أعلى في ظل الإيمان والأعمال الصالحة التي يعملونها .
وفي النهاية تجيب الآية هؤلاء الذين اعتمدوا على زينة الدنيا السريعة
الزوال ، وجعلوها وسيلة للتفاخر على الآخرين ، فتقول : والباقيات والصالحات
خير من ربك ثوابا وخير مردا ( 1 ) .
* * *
هامش
1 - " مرد " - على وزن نمد بتشديد الدال - إما مصدر بمعنى الرد والإرجاع ، أو اسم مكان بمعنى محل الرجوع ،
والمراد منه هنا الجنة ، إلا أن الاحتمال الأول أوفق لمعنى الآية .