تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
و دين حقّ به سوى خلايق فرستاد ، براى اين‌كه او را بر همهء دين‌هاى باطل غالب گرداند ، هرچند مشركان آن را ناخوش مىدارند . مفضل عرض كرد : اى مولاى من ! تأويل قول خداى تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 1 » چيست ؟ فرمود : آن معنى قول خداى تعالى است :
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 2 » ؛ با كافران بجنگيد تا فتنه واقع نشود و همهء دين براى خدا باشد . اى مفضل ! به خدا سوگند ! هرآينه اختلاف دين‌ها و ملّت‌ها از ميان برداشته و همهء دين ، يكى مىشود ؛ چنان‌كه خداى تعالى فرموده :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 3 » ؛ دين نزد خدا ، اسلام است و بس . نيز فرموده :
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 4 » ؛ هركه غير از اسلام ، دين ديگرى بطلبد ، هرگز از او قبول نمىشود و روز قيامت از جمله زيانكاران خواهد بود ، انتهى . « 5 »

[ دين پدران قائم ( ع ) ] 3 نجمة

ايضا در همان كتاب از مفضل نقل كرده كه گفت : شرفياب حضور مقدّس حضرت صادق عليه السّلام شدم و عرض كردم : اى سيّد من ! آيا دين پدران قائم كه ابراهيم ، نوح ، موسى و محمد عليهم السّلام باشند ، اسلام بود ؟ فرمود : آرى اى مفضل ! آن اسلام است نه غير آن . عرض كردم : آقاى من ! آيا اين مطلب را در كتاب خدا يافته‌اى ؟
هامش
( 1 ) . سوره توبه ، آيه 33 . ( 2 ) . سوره انفال ، آيه 39 . ( 3 ) . سوره آل عمران ، آيه 19 . ( 4 ) . سوره آل عمران ، آيه 85 . ( 5 ) . بحار الانوار ، ج 53 ، صص 4 - 3 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 538 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي