2 الآية
سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو
السميع البصير ( 1 )
2 التفسير
3 معراج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
الآية الأولى في سورة الإسراء تتحدث عن إسراء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أي سفره ليلا
من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ( في القدس الشريف ) .
وقد كان هذا السفر " الإسراء " مقدمة لمعراجه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى السماء . وقد لوحظ في هذا
السفر أنه تم في زمن قياسي حيث أنه لم يستغرق سوى ليلة واحدة بالنسبة إلى
وسائل نقل ذلك الزمن ولهذا كان أمرا اعجازيا وخارقا للعادة .
السورة المباركة تبدأ بالقول : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى .
وقد كان القصد من هذا السفر الليلي الإعجازي هو لنريه من آياتنا .
ثم ختمت الآية بالقول : إنه هو السميع البصير . وهذه إشارة إلى أن الله
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 387
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨٧