وبرواية أخرى : " لم يستشف مريض بمثل شربة عسل " ( 1 ) .
وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " من شرب العسل في كل شهر مرة يريد ما
جاء به القرآن ، عوفي من سبعة وسبعين داءا " ( 2 ) .
وثمة أحاديث أخرى حول أهمية العسل في علاج آلام البطن .
ونذكر أن لكل حكم عام أو قاعدة كلية استثناء ، ولهذا فقد ورد النهي عن
تناول العسل في بعض الحالات النادرة .
3 6 - للناس :
ومما يجذب النظر أن خبراء النحل يرون كفاية امتصاص وردتين أو ثلاث
لسد جوع النحلة ، إلا أنها تحط على ( 250 ) وردة في كل ساعة ( كمعدل ) ولأجل
ذلك تقطع مسافة كليومترات ، وعلى الرغم من قصر عمر النحلة ، إلا أنها تنتج كمية
لا بأس بها من العسل ، وقد لا يصدق كثرة ما تنتجه قياسا لما تعيشه من عمر ،
ولكن ما تقوم به من مثابرة وعمل دؤوب لا يعرف الكلل والملل قد هيأها لأن
تقوم بهذا العمل الكبير العجيب .
وكل ذلك السعي وتلك المثابرة ليس في واقعه لملء بطنها بقدر ما عبر عنه
القرآن الكريم ب للناس .
3 7 - ملاحظات مهمة بخصوص العسل :
أثبت العلم الحديث أن العسل من المواد الغذائية التي تبقى على الدوام
طازجة وسالمة ومحافظة على كل ما تحويه في فيتامينات مهما طالت المدة لأنه
من المواد غير القابلة للفساد .
ويعزو العلماء سبب ذلك لوجود نسبة البوتاسيوم الوافية فيه المانع من نمو
هامش
1 - المصدر السابق .
2 - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 190 .