2 الآيات
والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن
في ذلك لأية لقوم يسمعون ( 64 ) وإن لكم في الأنعم لعبرة
نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا
للشاربين ( 65 ) ومن ثمرت النخيل والأعنب تتخذون منه
سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لأية لقوم يعقلون ( 66 )
2 التفسير
3 المياه ، الثمار ، الأنعام :
مرة أخرى ، يستعرض القرآن الكريم النعم والعطايا الإلهية الكثيرة ، تأكيدا
لمسألة التوحيد ومعرفة الله ، وإشارة إلى مسألة المعاد ، وتحريكا لحس الشكر
لدى العباد ليتقربوا إليه سبحانه أكثر ، ومن خلال هذا التوجيه الرباني تتضح علاقة
الربط بين هذه الآيات وما سبقها من آيات .
فالآية الأخيرة من الآيات السابقة تناولت مسألة نزول القرآن وما فيه من
حياة لروح الإنسان ، وبنفس السياق تأتي الآية الأولى من الآيات مورد البحث
لتتناول نزول الأمطار وما فيها من حياة لجسم الإنسان : والله أنزل من السماء
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 231
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٣١